
عندما يزور مصاص دماء لزوجين شابين سعيدين، هل سينقذ الحب الحقيقي حياتهما؟ تعالوا نشوف!!
ديفيد وإيما كانوا قاعدين بيتعشوا سوا، بصوا لبعض من فوق الطاولة، الأكل كان لذيذ، والشموع منورة والمزيكا كانت تمام.

قصة تحول الوراق إلى رمز الأمان والاستقرار

رحلة عبر الزمن لكشف سر عظيم…سر الحضارة القديمة

رحلة الاستكشاف …أسرار الحضارة المصرية القديمة
ديفيد شاف ابتسامة إيما الجميلة، وكل الألم اللي كان جواه من انفصاله الأخير اختفى، وكل الشكوك والمخاوف اللي كانت عنده عن الحب راحت، مد إيده ولمس إيدها.
“عاوز أسألك سؤال”، ديفيد بص في عينيها، تقدر تخمن هو كان ناوي يقول إيه؟
ابتسامتها خليته يحس بالشجاعة، مسكت إيده، “ما تقلقش مهما كان السؤال، احتمال كبير أقول نعم!”
كان متحمس جداً، كان على وشك يسأل أهم سؤال في حياته.
في زاوية المطعم، كان في راجل غريب بيراقبهم، كان قاعد ساكت على طاولته، ماسك قائمة الأكل بس مش بيقرأ فيها، كان عينيه الباردتين بيراقبوا الزوجين الشابين بس.
ديفيد فجأة حس بالتوتر، “عذرًا”، قال لإيما، دفع كرسيه للخلف وراح الحمام، لما بص في المراية، قال لنفسه: “يلا يا ديفيد، يلا! تقدر تعملها، هي بتحبك جداً!”
لما حس إنه جاهز، خرج من الحمام، كان هيخبط في راجل طويل جداً كان واقف عند الباب، عيني الراجل كانت زرقا باردة ووشه شاحب بأنف حاد وشفايف رفيعة وشاحبة.
“أوه، آسف!” قال ديفيد.
“أي واحد؟” همس الراجل، كان بيتكلم بلهجة غريبة جداً، ديفيد عمره ما سمعها قبل كده.
للحظة، ديفيد حس بالارتباك، بعدين فهم هو كان قصده إيه.
“أوه … دا!” قال ديفيد، مساعداً، “دا حمام الرجالة!”
رجع ديفيد للمطعم، مد إيده للخاتم اللي في العلبة في جيبه، جه الوقت إنه يطلب يدها!
رحلة التاكسي للبيت كانت رائعة، كانوا بيتكلموا عن مستقبلهم مع بعض، وتبادلوا مشاعرهم الحلوة.
“الليلة اللي طلبت منك فيها تتجوزيني!” قال ديفيد.
“الليلة اللي قلت لك فيها نعم!” ردت إيما.
“تخيلي حياتنا كلها مع بعض!”
“المشاركة، العناية، …” بدأ يقول.
“… الحب، العطاء!” كملت إيما جملته.
ابتسموا لبعض بحماس.
“إنتِ رائعة جداً!” قال ديفيد.
“وأنت جميل جداً!” قالت إيما، “عمري ما شفت حد باللطف ده! أنا سعيدة جداً لدرجة إني عاوزة أغني!”
دخلوا بناية شقتهم، ماسكين إيدين بعض، الراجل الطويل كان بيراقبهم من الظلال.
“أي واحد؟” سأل نفسه.
راقب المبنى، كان مستني نور يبين له أي شقة هي بتاعتهم، مرت دقيقة… اتنين… ها هو! النور اشتغل في نافذة الطابق التالت، شاف إيما وهي بتقفل الستائر.
كام مرة وقف على زاوية زي دي؟ كام ضحية راقب؟ كتير! كتير من الزوايا! كتير من الضحايا! ابتسامة رقيقة ظهرت على شفايفه الشاحبة، اتحرك من الظلال نحو الباب وضغط على الأزرار لكل شقة، كان مصاص الدماء دايمًا مبسوط لما الناس عايشين في شقق، عاجلاً أم آجلاً دايمًا في حد بيدخله، البشر الأغبياء! كانوا فاكرين إنك بتوصل بيتزا لشخص ما، كان دا نوع من الدعوة، ودا كان كل اللي محتاجة لدخول البيت.
طلع السلالم للطابق التالت ومشي في الممر، ما عملش صوت، كان يقدر يسمع الزوجين الشابين بيضحكوا وبيتكلموا، حط ودنه على الباب، كان يقدر يسمعهم وكان مبسوط، حب الشاب كان بيخلي الدم أحلى، كان مليان بالحياة والطاقة.
‘حاسس إني في فيلم’، كانت بتقول.
‘أشبه بحلم’، رد.
‘آه، حلم. كم احنا محظوظين!’
‘تخيلي مين هحلم بيه الليلة؟’ قال.
‘مين؟ مين؟’
‘شعرها ريحته زي الورد! زي الملاك!’
كان حلمهم على وشك يتحول لكابوس، هكذا فكر مصاص الدماء وهو بيسمع، فجأة فتح الباب ووقف هناك، مظهر أسنانه الحادة، الزوجان صرخوا وبعدين مسكوا في بعض في صمت مرعوبين، كان مصاص الدماء يقدر يشم ويتذوق خوفهم، دا كان اللي بيفضله، كان الخوف بيخلي الدم أحلى كمان.
‘المحفظة على الطاولة، خذها!’ قال ديفيد، ‘خذ أي حاجة عاوزها!’