أسيرة قلبه.. حب بلا حدود

أسيرة قلبه.. حب بلا حدود

كانت ليلى بتعيش في حالة من القلق والخوف طول الوقت. كل ما حد يقترب منها كانت بتتوتر وتتفادى التواصل.

كانت بتخاف إن حد يكتشف عيوبها وعيوب أسرتها الكثيرة. كانت مقتنعة إنها مش هتلاقي حد يقبلها أو يحبها بالرغم من كل ده.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةبطلوع الروح (2)

بطلوع الروح (2)

جاك شعر بالخوف والقلق يسيطران عليه عندما عاد الصوت الخافت ينادي اسمه مرة أخرى: "جاك... جاك..." تحرك بحذر في الظلام،...

في يوم من الأيام، ذهبت ليلى لتعمل في مركز للأشغال اليدوية. هناك التقت بشاب اسمه أحمد. شكله بسيط ووديع ومحترم.

في البداية، كانت ليلى بتتجنبه وتتفادى الحديث معاه. كان أحمد لاحظ ده وقرر إنه يحاول يكسب ثقة ليلى بأي طريقة.

بدأ أحمد يتعرف على ليلى وينتبه لكل تصرفاتها. كان متفهم لخوفها وقلقها. حاول يكون معاها بأبسط الطرق دون الضغط عليها.

مع الوقت، أحست ليلى إن أحمد مختلف تماما عن باقي الناس اللي حواليها. كان دايما يحترم رغباتها ويتفهم مشاعرها.

بدأت ليلى شوية شوية تبدأ تشوف جوانب جميلة في أحمد وتنخرط في الحديث معاه. كان محترما ودافئ ومشجع ليها.

وفي يوم من الأيام، كشفت ليلى لأحمد عن كل عيوب أسرتها وخوفها الشديد من الاقتراب من الناس. لكن أحمد رد عليها بطريقة لم تتوقعها.

قال لها بهدوء “أنا عارف ده كله يا ليلى وقبلت ده من البداية. أنا بحبك بالرغم من كل ده. مش مهم إيه اللي حواليك المهم إنك معايا”.

ضمها أحمد في حضنه وقال لها “أنا مش هسيبك أبدا يا حبيبتي. هحميكي وهكون معاكي في كل حاجة”. ليلى بكت وهي في حضنه من الفرحة.

من يومها، شعرت ليلى بالأمان والثقة اللي كانت دايما بتفتقدها. أحمد كان بيحبها بكل ما فيها وقبلها بكل عيوبها.

رغم الكثير من المشكلات اللي كانت بتواجهها ليلى والخوف اللي كان بيسيطر عليها كل يوم، إلا إن أحمد كان بيدفعها للأمام.

أحمد كان بيرعاها ويهتم بيها ويشجعها على تخطي كل الصعاب. وبرضه كان بيقف معاها في كل الأوقات مش بس في الأوقات الحلوة.

مع الوقت، اتغيرت ليلى كثيرا. بقت أكتر ثقة في نفسها وأكتر قدرة على التواصل مع الناس. أحمد كان السبب الرئيسي في كل ده.

قرروا الاثنين إنهم يتجوزوا ويبنوا أسرة سعيدة. كانت ليلى بتشكر ربنا كل يوم على وجود أحمد في حياتها.

أحمد كان بالنسبة ليها هو الأمان والثقة والحب اللي كانت دايما بتتمناه. وهو كان بيشوف في ليلى أجمل الصفات رغم كل عيوبها.

وهكذا، أثبت أحمد لليلى إنه بيحبها بالرغم من كل عيوبها. وقدر إنه يغير حياتها للأفضل بمحبته الصادقة وثقته الكاملة فيها.

بعد ما اتجوزوا، بدأ أحمد وليلى حياتهما الزوجية بكل حب وسعادة. كان أحمد بيعامل ليلى معاملة مش زي باقي الناس.

كان دايما بيبقى هادي ومتفهم ومشجع ليها. مش بيزعل منها أبدا ولا بيضغط عليها. بيحاول دايما يخفف عنها وينسيها همومها.

ليلى من جهتها كانت بتحاول تكسب ثقة أحمد أكتر وأكتر. مش عشان تثبتله إنها جديرة بيه لأ، لأنها كانت عارفة إنه بيقبلها كما هي.

كانت بتحاول تكسب ثقته عشان تشعر بالأمان والحماية اللي كانت دايما بتتمناها. وفعلا أحمد كان بيوفر ليها كل ده.

وفي أحد الأيام، جاءت زيارة مفاجئة من أهل ليلى. كانوا مش متحمسين خالص لزواجها من أحمد. مش عارفين ليه بالضبط.

لما شافوا ليلى سعيدة ومرتاحة وواضح عليها الهناء، فجأة اتغيرت نظرتهم ليها وليه اختارت أحمد. بدأوا يوجهوا ليه أسئلة كتير.

كان أحمد هادي وصبور ومتفهم طوال الوقت. رد على كل الأسئلة بكل هدوء وبين ليهم أنه بيحب ليلى بكل ما فيها.

قال لهم “أنا عارف كل عيوب أسرتكم وكل المشاكل اللي بتعانوا منها. بس ده مش مهم بالنسبالي. المهم إن ليلى معايا وأنا بحبها أوي”.

admin
admin