يوم جمعة ممطر: عندما يتغلب الحب على الخيانة

يوم جمعة ممطر: عندما يتغلب الحب على الخيانة

في يوم الجمعة، استيقظت ليلى على وقع صوت المطر المتساقط على نافذتها. كانت السماء تمطر بغزارة، والرياح تعوي مثل ذئب جائع.

حيث نهضت ليلى من الفراش وشقت طريقها إلى النافذة. نظرت إلى الخارج ورأت العالم من حولها مغطىً بستار من المطر. كانت الأشجار تتأرجح بعنف، والسيارات تمر ببطء في الشوارع الموحلة.

قد يعجبك ايضا

كما شعرت ليلى بوخزة من الحزن وهي تنظر إلى الخارج. كانت وحيدة، ولم يكن لديها أحد لتشاركه يومها الممطر. كما تذكرت آخر يوم جمعة قضته مع حبيبها السابق، كريم. كانا قد ذهبا في نزهة في الحديقة، وتبادلا الضحكات تحت أشعة الشمس الدافئة.

لكن ذلك كان في الماضي. لقد انتهى كل شيء الآن. لقد خانها كريم مع أفضل صديقة لها، ولم تستطع ليلى أن تغفر له أبدًا.

كما جلست ليلى على حافة السرير، ودموعها تنهمر على خديها.  حيث شعرت وكأن قلبها قد تحطم إلى مليون قطعة.  كذلك، لم تستطع أن تصدق أن كريم قد فعل بها هذا.

في تلك اللحظة، رن هاتف ليلى. كانت رسالة نصية من رقم غير معروف.ثم فتحت الرسالة وبدأت في القراءة.

“أنا آسف يا ليلى. لقد أخطأت. أرجوكِ سامحيني.”

كانت الرسالة من كريم. شعرت ليلى بمزيج من الغضب والحزن والأمل. هل كان كريم صادقًا حقًا في ندمه؟ هل كان يستحق فرصة ثانية؟

لم تعرف ليلى ماذا تفعل. لقد كانت تحب كريم كثيرًا، لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كانت تستطيع الوثوق به مرة أخرى.

ثم قضت ليلى بقية اليوم في التفكير في رسالة كريم. كانت تتجول في شقتها، وتنظر من النافذة إلى المطر المتساقط. كانت تحاول اتخاذ قرار، لكنها لم تستطع.

بحلول المساء، كانت ليلى منهكة من التفكير. وجلست على الأريكة وأغلقت عينيها. ثم بدأت في التفكير في كل الذكريات السعيدة التي قضتها مع كريم. تذكرت ضحكاته، ووعوده بحبها إلى الأبد.

فتحت ليلى عينيها فجأة. كانت تعرف ما يجب أن تفعله.

ثم أمسكت هاتفها وأرسلت رسالة نصية إلى كريم.

“أنا أحبك يا كريم. سأعطيك فرصة ثانية.”

بعد لحظات، رن هاتف ليلى. كان كريم.

“ليلى، شكرًا لك. لن أخذلك أبدًا مرة أخرى.”

شعرت ليلى بالارتياح والسعادة. لقد سامحت كريم، وكانت مستعدة لمنحه فرصة أخرى.

في تلك الليلة، ….

admin
admin