
خرج كريم وليلى في موعد غرامي. كان المطر لا يزال يتساقط، لكنهما لم يهتما. كانا سعيدين معًا مرة أخرى.
بينما كانا يسيران تحت المطر، وعد كريم ليلى بأنه سيحبها إلى الأبد. صدقته ليلى، وعرفت في قلبها أنها اتخذت القرار الصحيح، وظلت ليلى جالسة في نفس المكان، تنظر إلى النار.

الساعة الملعونة

أسيل (الفصل الثاني) …زين بصدمه. مراتك ازاي يعني.؟!

قصة رومانسية لا تُنسى…أبطالها سارة وعُمر
“لقد فكرت في الأمر”، قالت ليلى بصوت هادئ. “ما زلت أحبك، كريم. لكنني بحاجة إلى أن أعرف أنك صادق معي تمامًا”.
أومأ كريم برأسه. “أعدك بأن أكون صادقًا معك دائمًا، حبيبتي”.
ثم عانقا بعضهما البعض بإحكام، وقررا معًا مواجهة تحدياتهم والتغلب عليها.
في ذلك المساء، بينما كانا عائدين إلى المدينة، شعرت ليلى بأنها قد نضجت بطريقة ما. لقد تعلمت أن الحب الحقيقي لا يتعلق بالكمال، بل يتعلق بالقبول والمغفرة.
وعندما وصلوا إلى شقة ليلى، نظرا إلى بعضهما البعض بعيون مليئة بالحب والتفاهم.
ثم عاد كريم وليلى إلى المدينة معًا، متشابكي الأيدي. كان المطر لا يزال يتساقط، لكنهما لم يهتما. كانا سعيدين معًا مرة أخرى.
بينما كانا يسيران تحت المطر، وعد كريم ليلى بأنه سيحبها إلى الأبد. صدقته ليلى، وعرفت في قلبها أنها اتخذت القرار الصحيح.
في تلك الليلة، خرجا في موعد غرامي. حيث ذهبا إلى مطعمهما المفضل، وتحدثا وضحكا لساعات. كانا سعيدين للغاية لكونهما معًا مرة أخرى.
بعد العشاء، ساروا على طول الشاطئ، مستمتعين بصوت الأمواج المتلاطمة. وتوقف كريم فجأة وأمسك يدي ليلى.
“ليلى”، قال، “هل تتزوجيني؟”
لم تستطع ليلى أن تصدق أذنيها. لقد حلمت بهذه اللحظة طوال حياتها.
“نعم، كريم، سأتزوجك”، قالت وهي تبكي دموع الفرح.
ثم عانقا بعضهما البعض بإحكام، ووعدا بقضاء بقية حياتهما معًا.
في الأسابيع التالية، خطط كريم وليلى لحفل زفافهما. أرادا أن يكون حفلًا بسيطًا وحميميًا، مع أقرب أصدقائهما وعائلتهما.
في يوم زفافهما، كانت ليلى أجمل عروس. كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا وتاجًا من الزهور في شعرها. بينما كان كريم وسيمًا أيضًا، مرتديًا بدلة سوداء وربطة عنق حمراء.
كذلك، تبادلا عهود الزواج أمام أصدقائهما وعائلتهما. كانت لحظة مليئة بالحب والسعادة.
بعد الحفل، أقاما حفل استقبال في حديقة منزل ليلى. حيث كان هناك طعام وموسيقى. وقضى الجميع وقتًا رائعًا في الاحتفال بحب كريم وليلى.
في وقت متأخر من تلك الليلة، رقص كريم وليلى معًا تحت النجوم. كانا سعيدين للغاية لكونهما معًا أخيرًا.
عندما حان الوقت للمغادرة، قبل كريم ليلى بحنان.
“أحبك، حبيبتي”، قال.
“أنا أيضًا أحبك”، قالت ليلى.
ثم مضيا معًا إلى سيارتهما، وانطلقا بعيدًا في ليلة ممطرة. كانا متجهين إلى منزلهما الجديد، حيث سيبدأن حياتهما معًا كزوج وزوجة.
كان يوم الجمعة قد انتهى، لكن رحلتهما معًا كانت قد بدأت للتو.