
كان هناك شاب يدعى جايسون، ذو مظهر جذاب وشخصية ساحرة، ولكن وراء هذا الوجه الجذاب كان يعيش حياة مضطربة بسبب اضطراب النرجسية. حيث كان جايسون مهووسًا بالاهتمام الذاتي وعذوبة النفس، كما كان يتوقع الإشادة والتقدير المستمر من الآخرين. كان يتصرف بأنانية شديدة ويستغل الآخرين لصالحه الشخصي.
كانت علاقات جايسون متأزمة دائمًا. كان يتلاعب بمشاعر الآخرين ويستغلهم لتحقيق أهدافه الشخصية. كان يعتقد أن العالم يدور حوله وأنه لا يحتاج إلى أحد. ومع ذلك، كان هناك شعور عميق للفراغ والعدم الرضا ينمو داخله.

عازف بنيران قلبي(الجزء الثاني)

الساعة الملعونة

قصة صانع الكيك
بدأت إشارات الإنذار تظهر في حياة جايسون. لاحظ أن العلاقات القريبة تنهار وأن الآخرين يشعرون بالاستياء والإحباط تجاه تصرفاته. توقفت الأشخاص الذين يحبهم عن إعطائه الثناء والتقدير وبدأوا يتباعدون عنه. بدأ جايسون يشعر بالوحدة والعزلة.
في إحدى اللحظات، التقى جايسون بصديق قديم يُدعى سامانثا. كان سامانثا شخصية صادقة ومتواضعة، وكانت تعرف جايسون منذ سنوات طويلة. لاحظت سامانثا تغيرًا في سلوك جايسون وأدركت أنه يعاني من اضطراب نفسي. قررت أن تساعده وتدله على طريق الشفاء.
بدأ جايسون رحلته في علاج اضطراب النرجسية بصحبة الاخصائي النفسي. حيث كانت الجلسات الأولى صعبة بالنسبة له، كذلك، كان يرفض قبول أنه بحاجة إلى تغيير. ومع ذلك، بدأ يفتح تدريجياً أمام المعالج ويتحدث عن أفكاره ومشاعره الداخلية.
من خلال الجلسات، تم توجيه جايسون لاستكشاف جذور اضطرابه وفهم الأحداث التي أدت إلى تشكله. ثم اكتشف أنه في سن مبكرة، لم يتم تلبية احتياجاته العاطفية الأساسية ولم يحصل على الاعتراف والتقدير الكافي من والديه. هذا أدى إلى تطوير نمط سلوكي مرتبط بالنرجسية كآلية للتعامل مع الشعور بالعدم الرضا والفراغ.
عبر جلسات العلاج، تعلم جايسون كيفية التعامل مع اضطرابه وتحويل سلوكه السلبي إلى سلوك إيجابي. تعلم أهمية التواصل الصحيح والاهتمام بمشاعر الآخرين والتركيز على العلاقات الحقيقية بدلاً من الاهتمام الذاتي المفرط.
مع مرور الوقت،…