
في مدينة صغيرة على ضفاف المحيط الهادئ، عاش شاب اسمه إيهاب. كان إيهاب شابًا عاديًا في منظر الناس، لكن ما لا أحد يعرفه هو أنه يملك قوى خارقة استثنائية.
منذ طفولته المبكرة، كان إيهاب يكتشف قدراته الخارقة تدريجيًا. فقد وجد أنه قادر على تحريك الأشياء بمجرد التفكير، وأنه يمتلك قوة الطيران والقوة البدنية الفائقة. ولكن لم يكن لديه أي فكرة عن سبب امتلاكه لهذه القدرات الاستثنائية.

حماية العالم السحري… رحلة ليليانا في مواجهة الشر

المؤامرة الخفية

حب أبدي على شاطئ مهجور
كان إيهاب يحاول إخفاء مواهبه الخارقة عن الناس، خوفًا من أن يتم اكتشافه وإثارة الفضول والرعب في المدينة. لكن الأمر لم يكن سهلاً، خاصة عندما كان يضطر لاستخدام قدراته في مواقف طارئة للمساعدة.
ذات مرة، في أحد الأيام الحارة، سمع إيهاب صوت فتاة تستغيث. عندما توجه نحو المصدر، وجد امرأة شابة قد انجرفت في التيار القوي للنهر. دون تردد، قفز إيهاب إلى المياه وانطلق بسرعة فائقة نحو الفتاة. باستخدام قوته الخارقة، تمكن من إنقاذها ونقلها إلى البر الآمن.
الفتاة كانت مصدومة مما رأته، خاصة عندما شاهدت إيهاب يطير في الهواء لإنزالها على الضفة. أما إيهاب، فقد كان قلقًا من احتمال أن تفضح أمره لأحد.
في اليوم التالي، وجد إيهاب أن الفتاة التي أنقذها قد انتظرته في المكان نفسه. كانت ترغب في شكره على إنقاذها، ولكنها أيضًا أرادت معرفة سر قدراته الخارقة. كان لا بد له من الكشف عن حقيقته إلى هذه الغريبة.
اسم الفتاة كان مي. وبعد أن سمعت قصة إيهاب وتعرفت على قدراته غير العادية، أصرت على مساعدته في اكتشاف أصل هذه المواهب. فقد كانت مبهورة بما شاهدته، وأرادت أن تكون جزءًا من هذه القصة الاستثنائية.
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى صداقة وثيقة بين الشابين. وبدأا سويًا في البحث عن أصول قوى إيهاب الخارقة. لم يكن هذا الأمر سهلاً، فقد واجها العديد من المصاعب والتحديات طوال رحلتهما.
في إحدى المرات، وأثناء قيامهما بتجربة إحدى القدرات الخارقة، جذب إيهاب انتباه مجموعة من الأشخاص المشبوهين. هؤلاء الأفراد كانوا ينتمون إلى منظمة سرية تسعى لاكتشاف ونهب القوى الخارقة لأفرادها.
بدأت مطاردة شرسة بين إيهاب ومي من جهة، وبين أفراد المنظمة السرية من جهة أخرى. كان الشابان يحاولان الفرار من قبضتهم ومنعهم من الوصول إلى أسرار قدرات إيهاب.
في أثناء هذه المطاردة الشديدة، اكتشف إيهاب أن قوته الخارقة لا تأتي من فراغ، بل هي متأصلة في جينات عائلته. وتبين أن الأمر يرتبط بوجود نوع من الكائنات الفضائية المتطورة التي كانت جدته إحداها.