أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الواحد والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الواحد والعشرون) للكاتبة عليا حمدي

الدم بدأ يخرج بقوة وآدم جري عشان يجيب قماشة وشوية قطن علشان يسد بيهم الحته اللي الدم بيخرج منها.

الدم كان كتير جدًا، وفتحت الجرح كانت كبيرة.

قد يعجبك ايضا
رواياتقسوة الاب

قسوة الاب

انا اسمي ندى اعيش مع والدتي ووالدي. تمنيت كثيرا حياه سعيده وهادئه مليئه بالفرح. لقد ماتت امي.وتركتني وحيده في الدنيا...

آدم مسك دراعها وربط القماشة وحط تحتها قطن عشان يسد الدم، ولسه هيرجعها عشان تسند على الحيطة لإن هي كانت ساندة على كتفه بس اتفاجئ إن هي اغمى عليها خلاص فشالها وحطها على سريرها.

آدم اتصل بالمستشفى وطلب دكتورة تيجى في اسرع وقت، وفعلًا بعد ربع ساعة بالظبط جت دكتورة ومعاها ممرضة، ودخلت الدكتورة بسرعة وعقمت ايد يارا ونضفت مكان الجرح وخيطته وكل دا يارا كان مغمى عليها.

الدكتورة كتبت على علاج وطلبت من آدم يجبهولها، بس آدم اتوتر وسأل الدكتورة: هل هي كويسة؟

الدكتور طمنته وقالتله: متقلقش خالص هي شوية وهتصحى بس هي نايمة عشان نزفت كتير.

آدم طلب من الدكتورة إن هي تسيب الممرضة لحد اما يارا تقوم بالسلامة.

الممرضه وافقت وقعدت جنب يارا على السرير بتاعتها.

وبعد شوية، الممرضة طلبت من آدم يقولها على مكان الحمام علشان عايزة تتوضا وتصلي، فدخلها الحمام بتاع الدور الأرضي، بس الممرضة اتفاجئت بالمنظر لإنه كان مليان دم.

آدم اتأسفلها وطلعها الدور اللي فوق ودخلها حمام أوضة النوم.

ونزل بعد ما الممرضة وصلت الحمام ودخل الأوضة اللي فيها يارا وفضل باصصلها وهي نايمة، وكان منبهر بشكلها اللي شبه الملايكة حتى وهي نايمة.

آدم محسش بنفسه غير وهو قاعد جنبها وبيحسس على وشها بهدوء وبيحرك خصلات شعرها من على عينيها وايده تلقائيًا بتوصل للدراع السليم وبيمسك كف ايدها وبيقربه من بقه واداها بوسة رقيقة.

آدم ساب ايدها وقام فتح الشباك وفضل باصص للبحر وحاول يشم شوية هوا لإن التوتر كان كاتم على نفسه وخوفه على يارا خلاه يفقد توازنه.

فضل يتأمل البحر شوية وكان حاسس بالندم على اللي عمله في يارا وضميره عمال يأنبه، بس فجأة شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء بيسيطروا عليه وافتكر إن يارا مجرد أداة انتقام وهو أصلًا كان عايز يعمل فيها كده من الأول وهي سهلت عليه الموضوع.

وبعد شوية، آدم شاف يارا وهي بتفتح عينيها ببطء وبتصحى.

آدم بلهفة: يارا انتي كويسة؟

يارا بضعف: كويسة الحمد لله.

آدم: طب حاولي ترتاحي شوية ومتتحركيش عشان انتي نزفتي دم كتير جدًا.

يارا مسمعتش الكلام وحاولت تقوم وهي بتسند على دراعها، بس اتوجعت جامد، وكانت ناسية ان دراعها مفتوح، فاتخض عليها آدم وسندها من كتفها وخلاها تسند على السرير.

يارا أخدت بالها ان هي لسه لابسة البادي والفانلة الحمالات فاتكسفت وحطت عينيها في الأرض من كتر الإحراج.

يارا كانت بتحاول تقوم بس آدم زعقلها بجدية وقال: أنا والله طول عمري بقول عليكي غبية، مش قلنا انتي تعبانة ومينفعش تتحركي عشان نزفتي كتير، اتفضلي اقعدي وأي حاجة هتعوزيها الممرضة هتجيبهالك.

يارا باستغراب: ممرضة!؟

مين الممرضة اللي هنا؟ يعني في واحدة ست معاك في البيت وانت قاعد معاها لوحدك؟

آدم باسغراب: لوحدي؟!

لا مش لوحدنا ما انتي موجودة اهو.

يارا بعصبية: موجودة ايه ما أنا حضرتك كنت نايمة ولا انت ناسي، ازاي تقعد مع واحدة في البيت كده وكمان مش عاملي احترام، مينفعش اللي بيحصل ده نهائي، وقامت بسرعة ووقفت قصاده.

آدم اتصدم جدًا وحس إن يارا بتغير عليه فعلًا، وقال: أنا مش فاهم ايه اللي انتي بتقوليه ده، أنا طلبت تقعد معاكي عشان في محاليل وحاجات لازم تاخديها وأنا مش هعرف اعلقهالك وانتي تعبانة ومش هتعرفي تعملي حاجة، الست قاعدة تشوف شغلها مش قاعد احب فيها يعني.

يارا بعصبية: طب فين الست الممرضة دي إن شاء الله؟

آدم: في الدور اللي فوق طلعت عشان تتوضا وتصلي.

يارا بعصبية كبيرة: يعني كمان طلعت فوق وفي أوضة النوم، وزقته وطلعت.

يارا خرجت من الأوضة بسرعة وهي متعصبة جدًا، وكانت ناسية وجعها تمامًا، وفي نفس الوقت كان آدم مبتسم وحس إن هي بتغير عليه ففرح.

يارا طلعت على الدور اللي فوق وآدم كان ماشي وراها وكان بيحاول يوقفها، بس يارا مردتش عليه وخشت أوضة النوم بسرعة واتفاجئت بالممرضة نايمة على سجادة الصلاة.

admin
admin