في الحقيقة انا اللي أنهيت حياته…… شبح طفلي

في الحقيقة انا اللي أنهيت حياته…… شبح طفلي

لو دخلته هقدر اتخلص من احساس الغضب والخوف اللي جوايا!!

هل لو سبته يدخل هترجع السعادة لبيتي وهنتجمع تاني!!!.
هل مجرد ما افتح الشباك كل حاجة هترجع زي ما كانت!.

قد يعجبك ايضا

مفتحتش السباك وتجاهلت الصوت، وسديت وداني وهو عمال بردوا يطلب انه يدخل.

عماله اقول بنفس الطريقة مش هينفع يا حبيب ماما افتح.

فضل يستعطفني لحد ما بصيت ليه، والأمومه غلبتني، بصيت لقيته مبتسم.

لكن وشه كان مليان شر وغضب، ولون عينه كان اسود.

كان باين أنه بيسسطر عليا وبيأمرني عشان افتحله الشباك.

قاومت الصوت، وعليت صوتي وقلت لاء، وهو كان غضبان بزيادة.

مبطلش يقول الهمسات الشريرة الخاصة بيه، ويأمرني اني افتح الشباك.

كان عبء كبير عليا غني أقاوم الاحساس بابني.

انا فاكره كويس اللي حصل، عشان كده قررت اني مش هبص ولا هضعف تاني عشان لما ببصله قدرتي على المقاومة بتقل.

صوته كان مليان شر، وده اللي بيخوفني اكتر.

جريت على الحمام وقفلته جامد عشان اتخلص من الصوت ومقدرش ابصله.

فضلت على نفس الحال سنه منذ غياب ابني عني.

دايما يظهر على زجاح شباكي اللي في الدور الرابع عشر ويطلب مني فتح الشباك والسماح له بالدخول.

مع مرور الوقت قدرة مقاومتي بتقل لأنه قريب من قلبي ووحشني أووي.

كان جوايا صراع كبير مليان خوف، وبين إني اعرف الحقيقة أو أكون راغبة اني اضم ابني واستمتع بوجوده معايا.

من سنة كان طفلي في سريري ميت، في الحقيقة انا اللي أنهيت حياته.

أنا عارفه كويس اني عملت كده، وعارفه إن اللي في زجاج شباكي ده مش ابني.

هفضل أقاوم ومش هفتح، لكن احساسي بيخوني وبشتقله.

لازم افضل اقاوم عشان طفلي مات وده شيء بيحاول ياخدني لدنيا تانيه زي ما خد ابني.

admin
admin