
في العصور القديمة كان يوجد رجلا فقير اسمه قارون كان في كل طلوع شمس نهار جديد.
كان يذهب إلى السوق للحصول على عملا هناك لأجل أن يجلب منه قوت يومه.

مدينة المغامرة… قصة أسطورة تحولت إلى حقيقة

من لاعب موهوب إلى أسطورة كرة القدم وملهم للشباب

ما تطلقها يا ابني
وفي يوما جاء رجلا السوق وهو على عربة من ذهب هذا الرجل غنيا جدا.
عندما نظر إليه الرجال داخل السوق ركضو جميعهم و اختبأوا.
لكنه بقي رجلا واحدا لم يختبئ بعد وهو قارون.
قال التاجر الغني: أنت أيها الرجل المسكين، سوف اقوم بتشغيلك عندي مقابل ١٠٠ ريال في اليوم.
قارون: سرعان ما وافق علي هذا.
التاجر الغني: إذن انتظرني غدا بجوار الرصيف لكي نبدأ في العمل.
وفي اليوم التالي : ذهب قارون إلى الرصيف واذا به يجد التاجر الغني يقوم بانتظاره هناك.
وعندما التقو ذهبو على الفور الى قصر التاجر. هناك جلسو واكل قارون الز وافخم انواع الطعام.
عندما رأت ابنة هذا الرجل قارون احبته وظلت تنظر الي نظرات اعجابا.
التاجر الغني: دعنا نستريح اليوم يا قارون وغدا في الصباح الباكر نبدأ في العمل ، طلب منه النوم في غرفة الضيوف.
وفي الليل ذهبت ابنة التاجر الى غرفة قارون.
ابنة التاجر: خذ هذا ربما تحتاجه في يوما من الايام ، قامت بإعطائه حجر صوان وحجر ذهب.
وفي الصباح… التاجر الغني: أخذ قارون معه وذهب الي جبل الذهب.
التاجر الغني: ما رأيك قبل البدء في العمل نشرب نخب السعادة.
قارون: بالطبع ياسيدي. التاجر الغني: وضع منوما في الكأس.
قارون: نام نوما عميقا.
التاجر الغني: قام بذبح خروف وشق بطنه والقا ب قارون فيه، حتى تقوم الغربان بحملة الى فوق الجبل.
ولم يمر وقت طويل الى ان جاءت الغربان وحملت الخروف وسرعان ما بدأت في التهامه.
قارون: وعند التهام الغربان الخروف وعلي لحظة كانو سوف يلتهمون قارون…استيقظ قارون.
قارون: يصرخ اين انا؟؟! وكيف جئت إلى هنا؟؟ صوتا يأتي من الاسفل.
التاجر الغني: انا وان لم تفعل ما آمرك به سوف تبقى لديك.
قارون: ماذا افعل؟؟! التاجر الغني: قوم برمي اذهب الى الأسفل.
قارون: استخرج الكثير والكثير من الذهب وألقاه إلى التاجر.
التاجر الغني: قام بتحميلها الى العربة وبعد أن انتهى شكرا لك ايها الاحمق فهذا أكثر مما طلبت.
قارون: كيف النزول من هنا..؟؟! وهنا كانت المفاجأة!!ا
التاجر الغني : لقد قمت بمجيئ تسع وتسعون رجلا لهذا الجبل ولم يقدر أحد منهم العيش والنزول من أعلى الجبل وانت سوف تكون المائة.
قارون : ماذا افعل كي انزل من هنا؟! ماذا عليا فعله؟؟! إن بقيت هنا فسوف اموت عطشا وجوعا!! وهنا ظهرت الغربان السوداء تحوم من فوقه تهيئ نفسها لإلتهامه.
قارون: ظل يفكر على مخرجا مما حل به الي إن.
تذكر ابنة التاجر وحجر الصوان وحجر الذهب الذي اعطته اياه.
ومن هنا حصلت المفاجأة الكبرى…