
كان الظلام قد خيم على المدينة، وسكان حي “الأزهر” غارقون في نوم عميق. لكن في أحد المنازل البعيدة عن الضجيج، كان هناك اجتماع سري يتم في هذه الساعات المتأخرة من الليل.
حول طاولة خشبية كبيرة، جلس خمسة رجال يرتدون أزياء عادية، لا يلفتون الانتباه. كانوا يتحدثون بهمس شديد، كأنهم يخشون أن يسمعهم أحد.

الضابط محمود ذو الحاسة الفريدة في مكافحة الجريمة

حكاية زوجة الأخ المفترية وحماتها المظلومة

صداقة لا تُقهر: الرابطة غير العادية بين الإنسان والنمر
“لقد حان الوقت للبدء في تنفيذ خطتنا”، قال أحدهم وهو يضرب على الطاولة بقبضته. “لا يجب أن نؤجل هذا الأمر أكثر من ذلك.”
“لكن هناك بعض المخاطر التي يجب أخذها في الاعتبار”، رد آخر بحذر. “إذا اكتشف الناس ما نخطط له، فسنكون في ورطة كبيرة.”
ثم تبادل الرجال النظرات القلقة، فهم يدركون أن ما يقومون به ليس أمرًا بسيطًا. ولكن بدا واضحًا أنهم مصممون على المضي قدمًا في هذه الخطة السرية.
“لا داعي للقلق، لقد وضعنا خطة محكمة لا يمكن أن تفشل”، قال أحد الرجال وهو ينظر إلى زملائه بثقة. “كل شيء سيسير وفق ما خططنا له.”
ثم انحنى قليلاً ليخرج من حقيبته مجموعة من الأوراق والمخططات. بدأ يشرح لهم بتفصيل كامل كيف سيتم تنفيذ مؤامرتهم السرية.
كان الخطة تتضمن اختراق أنظمة الأمن في إحدى البنوك الرئيسية بالمدينة، والسيطرة على الكاميرات والأبواب الإلكترونية. كما كان هناك تخطيط دقيق لكيفية نقل الأموال دون أن يشك أحد.
“إذا نجحنا في تنفيذ هذه الخطة بنجاح، فسنحصل على ثروة هائلة”، قال أحد الرجال وهو ينظر إلى زملائه بطمع. “لن يشك أحد فينا، سنكون قادرين على الاختفاء دون أن يكتشفنا أحد.”
ومع تقدم المناقشات، ازداد الشعور بالتوتر والخطورة في الجو. فهؤلاء الرجال كانوا على وشك القيام بعمل إجرامي كبير، وكانوا مصممين على المضي قدمًا بالرغم من المخاطر.