
طلب الشيخ من ابنه أن يدخل لزوجته يحضر منها مائة دينار، وأعطاها للرجل الذي أخذها وذهب لحاله، وكان يبتسم وفرحا.
عندما انتهى المجلس تعجب جميع الحاضرون ما هذا الماء الذي تم بيعه بمائة دينار، ودخل الشيخ لكي ينام، ولكن ابنه دعاه الفضول لكي يعرف ما في هذه القارورة فتأكد أنه ماء.

حب من طرف واحد

قالت نرجس وهي تشعر بالندم أن جميلة ابنتها، فشعرت بالصدمة ……….. جميلة في دار الايتام

حب في قلب المدينة
ذهب الولد لأبيه وهو مندهش وقال له لقد قام هذا الغريب بخدعك فقام ببيعك الماء بمائة دينار.
هل أعجب من هذا الخبث والدهاء أم من الطيبة والتسرع التي قمت بها يا أبي.
قال الشيخ لولده أنه نظر ببصره فرأى الماء، ولكن الشيخ نظر بنور بصيرته فرأى الرجل يحمل ماء وجه في هذه القاروة فعزة نفسه رفضت أن يقوم بإراقته أمام الموجودين ويسألهم المال.
كما أنه كان له حاجة في مبلغ يقضي به هذه الحاجة ولا يريد ما يزيد عنه والحمد لله وفقت للاجابة عليه.
وانني لاقسم الف مرة أنني دفعت له القليل.