
الساعة 8:15 صباحًا، كان سامي نايم لسه في سريره. فجأة صحي على صوت المنبه بتاعه بيرن بقوة.
“أييييه، ده أنا متأخر على الامتحان! ياسلام، ده امتحان مادة صعبة جدًا والدكتور مش هيسمح لأي حد يتأخر!” قال سامي بصوت مرتبك.

رحلة الحب والحزن: مذكرات ليا، فنانة أحبت ضابط شرطة

“صوت الصمت” قوة الإرادة وتحقيق العدالة

الضابط محمود ذو الحاسة الفريدة في مكافحة الجريمة
قفز سامي من السرير وبدأ يلبس هدومه بسرعة، وهو مش عارف يعمل إيه. بعد ما لبس ولبس حاجاته بسرعة، اتجه لباب الشقة.
“أمي، أنا متأخر على الامتحان! ممكن أخد التاكسي؟” صاح سامي على أمه من الباب.
“ايوه يا حبيبي، هاتي فلوس التاكسي وامشي بسرعة متأخرش!” ردت أمه بصوت قلق.
ركب سامي التاكسي وقال للسواق بسرعة “ياعم، ممكن تروح للجامعة بأقصى سرعة ممكنة؟ أنا متأخر على امتحان مهم جدًا!”
“حاضر يا باشا، هنوصل للجامعة في ظرف 5 دقايق بإذن الله!” رد السواق وبدأ يقود السيارة بسرعة.
طول فترة الطريق كان سامي قلبه بيدق بسرعة من الخوف والتوتر. كان خايف إنه ما يقدرش يوصل للامتحان في الوقت المناسب.
“ياااه، ده أنا وصلت بالفعل! شكرًا ليك يا عم، هفضل راكب لحد ما أدخل الجامعة.” قال سامي وهو نازل من التاكسي.
ركض سامي بسرعة عبر البوابة الرئيسية للجامعة وكان قلبه بيدق بقوة. وصل لباب القاعة وكان شكله مرتبك جدًا.
“آسف جدًا يا دكتور، أنا متأخر شوية بسبب المرور.” قال سامي وهو يحاول استرجاع أنفاسه.
“متأخر؟ ده أنت متأخر أكتر من ساعة! أنا آسف يا سامي، بس مضطر أمنعك من دخول الامتحان.” رد الدكتور بصرامة.
“إيه؟! ده مش ممكن يا دكتور. ده امتحان مهم جدًا بالنسبة لي.” قال سامي بصوت مرتعش من الخوف.
“آسف يا سامي، بس قوانين الجامعة واضحة. مش هقدر أسمح لك بالدخول.” أجاب الدكتور.
سامي شعر بخيبة أمله الشديدة. كان متوتر جدًا ومش عارف يعمل إيه. وفجأة، خطر على باله فكرة.
“طب ممكن أدخل دلوقتي ألحق الامتحان؟ أنا هبقى مركز جدًا وهكمله بسرعة.” حاول سامي إقناع الدكتور.
“آسف يا سامي، مش هقدر أسمح لك بالدخول. قوانين الامتحانات واضحة وأنا مضطر أطبقها.” رد الدكتور بحسم.
خرج سامي من القاعة وهو يشعر بخيبة أمل شديدة. راح قعد في إحدى الكراسي بجوار القاعة، ومسك رأسه بإحباط.
“ده مش ممكن يحصل معايا كده! ده امتحان مهم جدًا وأنا هتأثر فيه لو مدخلتوش.” قال سامي بصوت مكتئب.
فجأة، تذكر سامي انه سمع عن طريقة ممكن تساعده في الموقف ده. قرر انه يجرب الحل ده.
“ما علي، هجرب الطريقة دي. أنا مش هاستسلم بسهولة!” قال سامي وهو بيقوم من مكانه بسرعة.
راح سامي لأقرب صيدلية وطلب منهم دواء التسمم الغير خطير. دفع الفلوس ومشى بسرعة للجامعة تاني.
وصل سامي لباب القاعة وقال للدكتور “آسف يا دكتور، بس أنا مش كويس خالص. حقيقي أنا مش قادر أدخل الامتحان دلوقتي.”
“إيه ده؟ انت مش كويس؟ طب خد راحتك وروح عند الطبيب.” رد الدكتور وفتح الباب للسماح لسامي بالدخول.
دخل سامي القاعة وجلس على أحد المقاعد. وبمجرد ما دخل، تقيأ بقوة على الأرض. الطلبة اتفاجئوا والدكتور طلب منه الخروج فورًا.
“أنا آسف يا دكتور، بس أنا مش قادر استمر. ممكن أؤجل الامتحان لموعد تاني؟” قال سامي ببرود.
“خير إن شاء الله. طب روح عند الطبيب وارجع تكلمني بكرة.” رد الدكتور بقلق.
خرج سامي من القاعة وهو شاعر بارتياح. نجح في تأجيل الامتحان عن طريق تمثيل التسمم. كان فخور بنفسه لأنه حل المشكلة بذكاء.
“هههه، نجحت في الخطة! المهم إني لسه هقدر أدخل الامتحان في موعد تاني.” قال سامي وهو ماشي بابتسامة.
خرج سامي من الجامعة وهو مبتسم من الارتياح. كان سعيد بنفسه لأنه نجح في حل المشكلة بطريقة ذكية.
“هههه، نجحت في الخطة! المهم إني لسه هقدر أدخل الامتحان في موعد تاني.” قال سامي وهو ماشي بابتسامة.
لكن بعد قليل، بدأ الندم يتملكه. “بس صح، ده مش الحل الصحيح. كنت لازم أكون صادق مع الدكتور من الأول. دلوقتي هيكون عندي امتحان تاني وممكن يكون أصعب.”
قرر سامي أن يذهب للدكتور ويعتذر عن سلوكه والتماس التسامح منه. كان مصمم على أن يتحمل نتيجة تصرفه وأن يؤدي الامتحان في الموعد الجديد.
ذهب سامي إلى مكتب الدكتور وطرق الباب بتردد. “اتفضل يا سامي، تعالى اتفضل اقعد.” رحب الدكتور به.
“آسف جدًا يا دكتور على اللي حصل انهاردة. أنا كنت خايف جدًا من الامتحان وعملت حاجة غلط. أرجوك سامحني.” قال سامي بندم.
“لا تقلق يا سامي، أنا فاهم ظروفك. المهم إنك جيت تعتذر وده دليل على شخصيتك الجيدة. هنعمل الامتحان تاني في موعد مناسب لك.” رد الدكتور بابتسامة.
ابتسم سامي بارتياح. “شكرًا جزيلاً يا دكتور على تفهمك. أنا هحاول أكون مركز تمام في الامتحان الجديد ده.”
في اليوم المحدد للامتحان التالي، دخل سامي القاعة بثقة واجتهد في الإجابة على الأسئلة. كان مركز تمامًا ولم يشعر بأي توتر.
بعد انتهاء الامتحان، خرج سامي وهو مرتاح البال. “الحمد لله، انهاردة عدّيت الامتحان بسهولة. كنت أكتر تركيز وما حصلش أي مشاكل.”
في النهاية، تعلم سامي درسًا مهمًا من هذه التجربة. فهم أن الصدق والالتزام بالقواعد هما الطريق الأفضل للنجاح، حتى لو كان الأمر صعبًا في البداية.
وعاد سامي إلى البيت بمشاعر مختلطة من الفخر والعبرة. كان واثقًا أن هذه التجربة ستساعده على أن يكون طالبًا أفضل في المستقبل.