الثمن الباهظ للميراث: قصة عن التضحية بالسلام مقابل الحصول على الممتلكات

الثمن الباهظ للميراث: قصة عن التضحية بالسلام مقابل الحصول على الممتلكات

كان البيت العتيق للعائلة هادئاً وخالياً من السكان لفترة طويلة بعد وفاة المالكة الأصلية، السيدة فيروز. لم يكن أحد من أقربائها الورثة المحتملين راغباً في الاعتناء به أو حتى الاقتراب منه. فالبيت كان عبئًا ثقيلًا عليهم، وقد فضلوا بيعه والاستفادة من ثمنه بدلاً من الاضطرار للعناية به.

إلا أن ابن شقيقة السيدة فيروز، الشاب أحمد، كان له رأي آخر. فقد أعجب بالبيت منذ أن كان طفلاً صغيرًا وكان حلمه دائمًا أن ينتقل إليه ويعيش فيه. لذا قرر أن يقوم بتسوية الأمور القانونية للحصول على ملكيته.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةزوجة رجل مهم

زوجة رجل مهم

ليلى كانت زوجة سامي، رجل الأعمال الناجح والمؤثر في المجتمع. على الرغم من ثروته ونفوذه، إلا أن حياتهما الزوجية كانت...
قصص قصيرةالشوكة التي قتلتني

الشوكة التي قتلتني

كان يوم جميل ذلك اليوم، الشمس تشرق بهدوء وسكينة على القاهرة، أنا وأميرة خرجنا للتنزه في شوارع المدينة كالمعتاد. كنا...

بدأ أحمد بجمع كافة المستندات القانونية المتعلقة بالبيت وورثته. كانت عملية معقدة ومملة، لكنه لم يستسلم. كان مصمماً على تحقيق حلمه والاستحواذ على البيت العتيق.

بعد شهور من المتاعب والانتظار، أخيرًا تمكن أحمد من إتمام إجراءات نقل ملكية البيت باسمه. كان متحمسًا للغاية وحاول على الفور البدء في ترميمه واستعادة رونقه القديم.

لكن سرعان ما اكتشف أحمد أن أمر الحصول على الميراث لم ينته بعد. فقد بدأت زوجة عمه، سهام، في التحريض على أقارب السيدة فيروز الآخرين للطعن في وصيته والطالبة بأنصبتهم من الميراث.

انتشرت قضية الميراث في المحاكم وتفاقمت الخلافات العائلية. بدأ أحمد يتعرض لضغوط هائلة من كل جانب، من أقاربه المطالبين بالميراث ومن زوجة عمه المتربصة به. كما بدأت تتوارد إليه تهديدات واتهامات من الجميع.

في خضم هذه المعركة المريرة على الميراث، بدأ أحمد يشك في نوايا بعض أقاربه. هل كان هناك شخص ما يخطط لإزالته من الصورة للاستحواذ على البيت بأي ثمن؟ بدأ يشعر بالخوف والقلق على مصيره.

ذات ليلة، عندما كان أحمد في البيت وحيداً، سمع ضوضاء غريبة من أحد الغرف. توجه إليها بحذر شديد ليجد أحد أقاربه السابقين يحاول اقتحام المكان. نشبت بينهما مواجهة عنيفة انتهت بمقتل الرجل.

ارتبك أحمد وأصابه الرعب. لم يكن متوقعًا أن تصل الأمور إلى هذا الحد. لم يكن قادرًا على التفكير بوضوح في كيفية التخلص من الجثة دون أن يثير الشبهات. وفي خضم ذعره، قرر أن يطلب المساعدة من شخص غير متوقع.

admin
admin