بيت الظلال… والأرواح الشريرة

بيت الظلال… والأرواح الشريرة

في قرية نائية تدعى “عُزلة الظلال”، على أطراف غابة كثيفة، عاش رجل عجوز يُدعى “عزيز”، حيث اشتهر عزيز بقصص مرعبة عن “بيت الظلال”، وهو منزل مهجور يقع على مشارف القرية. وحذر عزيز الجميع من الاقتراب من ذلك البيت، مُؤكداً أنه مسكون بأرواح شريرة.

ولم يهتم أحد بكلام عزيز، سوى فتاة جميلة تُدعى “ليلى”. فكانت تُحبّ المغامرات، وتُجذبها القصص الغامضة. فقررت  أن تُحقق في حكاية “بيت الظلال”، وتكتشف ما إذا كانت حقيقية أم لا.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةالرابطة الأبدية

الرابطة الأبدية

كان أحمد وسامر أخوين متلاحمين منذ الطفولة. كانا لا يفترقان عن بعضهما البعض، يشاركان كل شيء في حياتهما - الأفراح...

وفي ليلة مقمرة، تسللت ليلى إلى الغابة، متوجهة نحو “بيت الظلال”. كان البيت مُظلماً ومهجوراً، تُغطيه طبقة سميكة من الغبار، وتسللت إلى الداخل، حاملةً مصباحاً يدوياً.

كان البيت عبارة عن متاهة من الغرف المظلمة، ومليئة بالأثاث المُكسّر واللوحات المُتدلية على الجدران، وفجأة…

سمعت ليلى صوتاً غريباً، يُشبه صرخة طفل، اتبعت ليلى الصوت، ووصلت إلى غرفة نوم مُظلمة، وعلى سرير مُغطى بالغبار، وجدت ليلى طفلاً صغيراً يبكي. فاقتربت من الطفل، وسألته عن اسمه، فأجابها: “أدهم”. أخبرها  أنه ضاع في “بيت الظلال” منذ سنوات، وأنه لا يُمكنه الخروج.

فأدركت أنها يجب عليها مساعدة أدهم، وبحثت عن مخرج من “بيت الظلال”،و لكنها لم تجد أي باب أو نافذة، وفجأة… ظهرت أمامها امرأة عجوز، ذات وجه مخيف.

صرخت المرأة العجوز في وجه ليلى، وطلبت منها مغادرة “بيت الظلال”، وحاولت ليلى الهرب، ولكن المرأة العجوز حاصرتها، وفجأة….

ظهرت روح شريرة، وهاجمت ليلى، وصرخت خوفاً منها، وبعد ذلك فقدت الوعي، استيقظت ليلى في اليوم التالي، وعلى سريرها في منزلها، فلم تتذكر  ما حدث في “بيت الظلال”، ولكنها شعرت بخوف رهيب.

منذ ذلك اليوم، لم تحاول ليلى الاقتراب من “بيت الظلال” مرة أخرى. وظلت حكاية “بيت الظلال” مُحيرة للجميع، ولم يعرف أحد ما إذا كانت حقيقية أم لا.

وبعد مرور سنوات على تجربتها المرعبة في “بيت الظلال”، حاولت ليلى نسيان ما حدث. فتزوجت  وأنجبت طفلين، وعاشت حياة سعيدة. ولكن، لم تُفارقها ذكرى “بيت الظلال” ever.

وفي يوم من الأيام، عادت ليلى إلى قرية “عُزلة الظلال” لزيارة عائلتها. وأثناء تجولها في القرية، سمعت ليلى صوتاً غريباً، يُشبه صرخة طفل. فتذكرت على الفور “بيت الظلال” وطفلها “أدهم”.

فقررت  أن تحقق في الأمر مرة أخرى. وذهبت إلى “بيت الظلال” ودخلت إلى الداخل. وكانت الغرف مُظلمةً كما كانت، ولكن شيئاً ما قد تغير. فكان هناك شعور بالخوف والرهبة لم يكن موجوداً من قبل، فجأة…

ظهرت أمام ليلى امرأة عجوز، وهي نفس المرأة التي واجهتها في المرة السابقة. وصرخت المرأة العجوز في وجه ليلى، وطلبت منها مغادرة “بيت الظلال”. وحاولت ليلى الهرب، ولكن المرأة العجوز حاصرتها…

admin
admin