
في قرية صغيرة على أطراف مدينة القاهرة، عاشت فتاة تدعى “إيمان” مع عائلتها الفقيرة. كانت إيمان فتاة ذكية وجميلة، لكنها كانت تعاني من مرض عضال منذ صغرها.
لم تستطع إيمان إكمال تعليمها بسبب مرضها، وكان حلمها في أن تصبح طبيبة بعيد المنال. كانت تقضي أيامها في المنزل، محاطة باليأس والألم.

ضحية غرامه

أسيرة قلبه.. حب بلا حدود

قصة سارة: التغلب على التنمر
في أحد الأيام، زار القرية رجل دين مشهور يُدعى “الشيخ عبد الرحمن”. كان الشيخ عبد الرحمن رجلاً حكيمًا وصالحًا، وكان معروفًا بكرمه ومساعدته للفقراء.
قابلت إيمان الشيخ عبد الرحمن، وطلبت منه الدعاء لها بالشفاء. تأثر الشيخ عبد الرحمن بحالة إيمان، ودعا لها من صميم قلبه.
في تلك الليلة، رأت إيمان حلمًا غريبًا. في الحلم، ظهر لها الشيخ عبد الرحمن، وأخبرها أن الله قد شفاها من مرضها.
استيقظت إيمان في الصباح وهي تشعر بحالة جيدة. لم تكن تشعر بأي ألم، وكانت تستطيع المشي دون مساعدة.
قررت إيمان أن تسافر إلى القاهرة لكي تشكر الشيخ عبد الرحمن على ما فعله لها. في القاهرة، التقت إيمان بالعديد من الأشخاص الذين ساعدوها في تحقيق حلمها في أن تصبح طبيبة.
درست إيمان الطب بجد واجتهاد، وتخرجت من الجامعة بتقدير ممتاز. ثم عملت طبيبة في مستشفى حكومي، وبدأت في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
لم تنس إيمان فضل الله عليها أبدًا. كانت دائمًا تشكر الله على ما أعطاها من صحة وعلم وقدرة على مساعدة الآخرين.
كانت إيمان مثالاً حياً على فضل الله وكرمه. لقد تغيرت حياتها بشكل كامل بسبب إيمانها بالله وعزيمتها على تحقيق أحلامها.
وبعد حصولها على شهادة الطب، واجهت إيمان بعض التحديات في بداية حياتها المهنية. واجهت التمييز بسبب كونها امرأة من قرية فقيرة. كما واجهت صعوبة في التكيف مع ضغوط العمل في المستشفى، ولكن إيمان …