طفل آخر: قصة أسرة انتشلت ابنها من مؤامرة

طفل آخر: قصة أسرة انتشلت ابنها من مؤامرة

كان ذلك يوم شتوي بارد في مدينة صغيرة هادئة. داخل أحد المستشفيات المركزية، كانت السيدة “سارة” تنتظر بفارغ الصبر وصول طفلها الأول. بعد ساعات من المخاض المضني، أخيرًا أنجبت طفلاً سليمًا ذكرًا.

شعرت سارة بسعادة غامرة وهي تحتضن ابنها الصغير لأول مرة. كان وجهه وردي اللون وساحر المظهر، بعينين بريئتين تنظران إليها بحب وثقة. لم تكد تصدق أن هذا المخلوق الصغير هو من نتاج رحمها.

قد يعجبك ايضا

لكن سرعان ما انتابها شعور قلق غامض. أحست أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام، وأن طفلها لا يبدو مثل الصور التي رأتها لحديثي الولادة. كانت تشعر بأنه مختلف، كأنه ليس ابنها الذي انتظرته بفارغ الصبر.

عندما جاءت الممرضة لتأخذ الطفل للفحص الروتيني، طلبت سارة أن تبقى معه. ولكن للأسف، أخبرتها الممرضة أنه من المستحيل وأن الفحص سيستغرق بضع ساعات. وبعد إلحاح كبير من الممرضة، وافقت سارة على الرحيل.

بعد ساعات طويلة، عادت الممرضة وسلمت الطفل إلى سارة. كان سعيدًا ويبدو بخير. ولكن لاحظت سارة أن وجهه ومظهره قد تغيرا بشكل طفيف عما كان عليه سابقًا. لم تستطع تحديد السبب بالضبط، ولكنها شعرت بأن هناك شيئًا ما مختلفًا.

عاد الأطباء والممرضات مرات عديدة لفحص الطفل وتسليمه إلى سارة. ولكن في كل مرة، كان هناك شيء صغير يختلف في ملامحه وسلوكه. بدأت سارة تشعر بالقلق المتزايد، لكنها لم تجرؤ على التحدث إلى أحد بهذا الأمر.

ذات يوم، أثناء قضاء وقت مع طفلها في غرفة المستشفى، لاحظت سارة شيئًا غريبًا. كانت هناك سيدة أخرى تجلس على السرير المجاور، ترضع طفلاً مشابهًا لطفلها تمامًا!

بدأت سارة تشعر بالهلع والرعب. هل كان هناك خطأ ما حدث في المستشفى؟ هل تم تبديل أطفالها بشكل مقصود؟ لم تكن تعرف ماذا تفعل أو إلى من تتوجه.

قررت سارة أن تراقب المرأة الأخرى بحذر. وبالفعل، لاحظت تشابهًا كبيرًا بين طفليهما. وازداد قلقها عندما تأكدت أن هذا الطفل ليس ابنها.

سارعت سارة إلى البحث عن الطاقم الطبي وأخبرتهم بما لاحظته. ولكن للأسف، كان هناك الكثير من التشابه بين الطفلين، مما جعل من الصعب التأكد من الحقيقة.

بدأ تحقيق رسمي في المستشفى لمعرفة ما إذا كان هناك خطأ ما حدث في عملية التسليم. وفي أثناء ذلك، عانت سارة من مشاعر الخوف والقلق المتزايد على مصير ابنها الحقيقي.

admin
admin