
كان هناك أب يدعى سامي، رجل طيب القلب ومحب لعائلته. وكان لديه ثلاثة أطفال: محمد الذي يبلغ من العمر 12 عامًا، وسارة التي تبلغ من العمر 8 أعوام، وعلي الذي يبلغ من العمر 5 سنوات. وكانت زوجته فاطمة أمًا مخلصة وحنونة تهتم براحة وسعادة أولادها.
كان سامي يعمل بجد كمهندس معماري، وكانت لديه مشاغل كثيرة. لكنه كان يدرك أن أهم شيء في حياته هو عائلته. كان يستغرق الوقت للتواصل مع أطفاله والتحدث معهم عن يومهم وأحلامهم. كما كان يشجعهم على تحقيق أهدافهم ويدعمهم في كل خطوة يخطونها.

تحول مدينة مهجورة ومخيفة وغامضة… إلى مزدهرة بالحياة والسحر و المغامرة

إرادة الحقيقة… قصة سارة وتحدي الشائعات

وردة ربيعية تفتح قلوبًا (1)
وفي المقابل، كانت فاطمة تقوم بدورها كأم بشكل رائع. كانت تقوم بإعداد وجبات شهية لعائلتها وتجعل المنزل مكانًا دافئًا ومريحًا للجميع. كما كانت تقوم أيضًا بتعليم الأطفال القيم والأخلاق الصحيحة، وتشجيعهم على الاهتمام ببعضهم البعض وتكوين روابط قوية.
مع مرور الوقت، نمت علاقة سامي وأطفاله وفاطمة وأطفالها لتصبح أكثر قوة وترابطًا. وكانوا يقومون بأنشطة مشتركة ممتعة مثل الرحلات العائلية والألعاب الرياضية. كما كانوا يقضون وقتًا ممتعًا في الحدائق والمتنزهات، ويتسابقون ويضحكون معًا.
وعندما كان هناك أي تحديات أو مشاكل في الحياة، كانت العائلة تتعامل معها بشكل موحد وتدعم بعضها البعض. وكان سامي وفاطمة يكونان على استعداد للاستماع إلى مشاكل الأطفال ومساعدتهم في إيجاد الحلول المناسبة. كما كانوا يشعرون بالأمان والراحة بوجود أبوهم وأمهم الحنونين.
وكانت العائلة تحتفل بالأوقات السعيدة والمناسبات الخاصة معًا. كما كانوا يجتمعون لتناول الطعام معًا في عشاء العائلة ويشاركون في الاحتفال بأعياد الميلاد ورمضان وعيد الفطر. وكانت الابتسامات تملأ وجوههم والفرح يغمر قلوبهم.
وبمرور الوقت،….