
انطلقت سيارة سامر بسرعة عالية على الطريق السريع. كان متأخرًا للعمل وعليه أن يصل في أسرع وقت ممكن. لم يكن يبالي بالحدود القصوى للسرعة؛ كل ما كان يفكر به هو الوصول في الوقت المناسب.
لم يكن سامر يعلم أن رحلته ستأخذ منعطفًا مثيرًا. فجأة، الحت في أفق الطريق سيارة صغيرة تسير ببطء. نظر إلى الساعة مرة أخرى وشعر بالإحباط، لا يمكنه التأخر أكثر من ذلك.

إشاعة حب (1)

مغامرات طارق والعجائب الكوميدية: اكتشفوا جزيرة الضحك واستمتعوا بالضحك والمرح

مجموعة من الشباب الطموح…رحلة الشغف والنجاح الموسيقي
بدون تردد، قرر تجاوز السيارة البطيئة. بدأ في المناورة بسرعة، مارًا من المسار الأيمن إلى الأيسر. لم يكن يتوقع أي شيء غير معتاد.
ولكن في لحظة واحدة، حدث ما لم يكن متوقعًا. ظهرت سيارة أخرى من المسار المقابل، متجهة نحوه بسرعة كبيرة. كان الوقت قليلًا جدًا للتصرف.
صرخ سامر في رعب وحاول السيطرة على مقود سيارته، لكن الاصطدام كان لا مفر منه. اصطدمت سيارتاهما ببعضهما البعض بقوة هائلة، مما تسبب في انقلاب سيارة سامر عدة مرات على الطريق.
أغمض سامر عينيه في رعب، ينتظر الأسوأ. كان يشعر بألم حاد في كل أنحاء جسده وشعر برائحة البنزين المتسرب. هل سينجو من هذه المأساة؟
عندما استعاد وعيه بعد بضع دقائق، وجد نفسه محاصرًا بين حطام السيارة. كان مصدوماً وخائفًا في الوقت نفسه. هل أحد آخر قد أصيب في الحادث؟
بدأ في الصراخ طالبًا المساعدة، ولكن لم يكن هناك أي أحد على الطريق في تلك اللحظة. كان وحيدًا ومرعوبًا، لا يعرف ما الذي سيحدث له.
بعد بضع دقائق، سمع أصوات سيارات تقترب. كانت سيارات الإسعاف والشرطة قد وصلت إلى المكان. شعر سامر بالارتياح، إنهم سيساعدونه.
ولكن عندما حاول الحديث مع الشرطة، صدمه اكتشاف أنه كان المسؤول عن الحادث. لقد أسرع في القيادة وتسبب في وقوع الكارثة.