قصة الرجل الذئب ……. قصة واقعية

قصة الرجل الذئب ……. قصة واقعية

عاش إدوارد منذ ولادته مع الذئاب، فقد تربى على يديهم، وكانت سنواته الأولى محصورة بينهم، حيث أنه تخيل أنه ذئب بشكل مختلف قليلاً. لكنه لم يكن مجرد طفل ضائع، بل كان سرّاً خطيراً حملته الطبيعة وأبناء الغابة.

عندما بلغ عمره ست سنوات، وجده بعض الصيادين يعيش في عرين الذئاب. صدم الصيادون من هذه المفاجأة، وحاولوا أن ينقلوه إلى المدينة، لكنه كان يرفض بشدة. كانت تصرفاته كلها تشبه تصرفات الذئاب، حيث أنه يمشي على يديه ورجليه ويعوي كالذئاب. في نهاية المطاف، لم يجد الصيادون خيارًا سوى قتل الأم الذئب التي كانت تحميه وأخذ إدوارد معهم.

قد يعجبك ايضا

نقل الصيادون الطفل إلى دار للأيتام وأعطوه اسمًا بشريًا. حاولوا تغيير سلوكياته التي تشبه سلوكيات الحيوان، لكنه لم يتوقف عن العواء والمشي على أربع أرجل. في أحد الأيام، عندما قدموا له لحومًا مطبوخة، رفضها بشدة ودخل إلى المطبخ ليأكل اللحوم النيئة. لكنهم في النهاية لم يستطيعوا تعليمه أي لغة بشرية أو حتى لغة الإشارة. اكتفوا بتعليمه المشي معتدلاً والأكل من الأطباق ولبس الثياب.

ومع مرور السنوات، كان إدوارد يعيش في صراع داخلي بين طبيعته البرية ومحاولات التكيف مع المجتمع البشري. بدأت تظهر عليه علامات غريبة، كقدرته على التواصل مع الحيوانات البرية وقيادة القطعان المفترسة. بدأت الحكايات تنتشر في المدينة عن “الطفل الذئب” الذي يمكنه فهم لغة الحيوانات.

 

admin
admin