
كانت سارة طالبة في المرحلة الثانوية تعيش حياة هادئة مع عائلتها المكونة من أبيها وأمها وأخيها الأصغر. لم تكن تتوقع أن تواجه يومًا ما مشكلة تهدد كل ما تؤمن به.
بدأت المشكلة عندما انتشرت شائعات في المدرسة عن علاقة غير مشروعة بين سارة وأحد المعلمين. في البداية، لم تكن سارة تهتم لهذه الشائعات، فهي تعرف جيدًا أنها غير صحيحة. لكن مع استمرار انتشارها، بدأت تشعر بالقلق والخوف من عواقب ذلك.

حبيبي دائمًا

بات ابي طلحة واسرته يشعرون بالجوع وبات الضيوف يشعرون بالشبع.. إكرام الضيف

اعطيني عينك الاخرى وسوف اعطيك مرة اخرى خبز…. الاخوان
في إحدى المرات، استدعاها مدير المدرسة إلى مكتبه للاستفسار عن هذه الشائعات. كان الموقف محرجًا للغاية بالنسبة لها، ولم تكن تعرف ما يجب أن تفعل. هل تخبر المدير بالحقيقة؟ أم تحاول إنكار الأمر؟ كانت مشدودة بين رغبتها في الحفاظ على سمعتها والخوف من العواقب المحتملة.
بعد ذلك، بدأت الشائعات تنتشر بشكل أسرع، ووصلت إلى أسماع والدي سارة. كان والدها غاضبًا للغاية وأصر على معرفة الحقيقة. لم تكن سارة مستعدة لمواجهة غضب والدها، فهي تعلم جيدًا أنه لا يحب أي نوع من السلوك “غير اللائق” من قبل أبنائه.
وجدت نفسها محاصرة بين رغبتها في إخبار الحقيقة وخوفها من عواقب ذلك. كانت تخاف على مستقبلها ومكانتها في المجتمع. في الوقت نفسه، كانت تشعر بالذنب لأنها لم تكن قادرة على إخبار والديها بالحقيقة.
في أحد الأيام، استدعاها والدها وطالبها بالإدلاء بإفادة حول ما حدث. كانت سارة مرتبكة ومتوترة، ولم تكن تعرف ما يجب أن تفعل. هل تخبره بالحقيقة وتخاطر بخسارة ثقته وحبه؟ أم تكذب وتحاول إنقاذ سمعتها؟
بعد صراع داخلي طويل، قررت سارة أن تخبر والدها بالحقيقة. كانت تعلم أنه قد لا يفهم الوضع، لكنها أرادت أن تكون صادقة معه. بصوت مرتعش، أخبرته أن تلك الشائعات غير صحيحة وأنها لم تكن على علاقة بأي معلم.