
لكن سارة واصلت التقدم نحوه ببطء، وامتد ذراعها الشفاف لتلمس وجهه. جاك شعر ببرودة غامضة تسري في جسده. كان مصدوما ومرتبكا في الوقت نفسه.
“هذا ليس ممكنًا. أنت لم تعد موجودة. أنا شاهدت جنازتك بنفسي.”

القلعة المنسية:سر الظلام وقوة الشجاعة

قالت نرجس وهي تشعر بالندم أن جميلة ابنتها، فشعرت بالصدمة ……….. جميلة في دار الايتام

السر المدفون: قصة مشوقة للغاية عن البحث عن الكنز المفقود والمغامرة الشيقة
“أنا هنا الآن يا جاك. لم أرحل إلى مكان بعيد. أنا معك دائمًا. لقد أتيت لأكون برفقتك حتى النهاية.”
جاك حاول التخلص من قبضة سارة، لكنه فشل. كانت قوتها غامضة وخارقة. بدأ يهلوس ويرى أشياء لم يكن قادرًا على تفسيرها.
“أنت لست حقيقية. هذا ليس ممكنًا. أنا أحلم فقط.”
لكن سارة واصلت التقدم نحوه ببطء متواصل، وهي تنظر إليه بحنان غامض.”لا تخف عزيزي. لن أؤذيك. أنا هنا لأكون معك إلى الأبد. نحن لن نفترق بعد الآن.”
ثم شعرجاك بخوف مدمر وقلق مؤلم يسيطران عليه. هل سيكون مصيره الجنون والموت بسبب هذا الوجود الغامض؟ لم يستطع التحرك أو الصراخ عن مكانه. كان مسحورًا بقوة سارة الخارقة.
وبينما كانت سارة تقترب منه أكثر فأكثر، بدأ جاك يتساءل عما إذا كان هذا الوجود الشبحي حقيقيًا أم مجرد هلوسة. لكن قبل أن يتمكن من إيجاد إجابة، تلاشت الصورة أمامه تمامًا وعاد السكون والظلام ليخيما على المكان.
هل ستعود سارة مرة أخرى؟ وماذا ينتظر جاك في المستقبل؟ سيكون عليه الانتظار والمواجهة لمعرفة المزيد عن هذا الوجود الغامض وما إذا كان سينذره بالخير أم بالشر.
ذعر جاك من اختفاء سارة المفاجئ. نظر حوله بحذر مترقبًا أي ظهور آخر لها، لكن لم يَر شيئًا. السكون عاد ليخيم على المكان مرة أخرى.
شعر بخوف شديد وحيرة عارمة. لم يكن قادرًا على إدراك ما حدث. هل كان ذلك حقيقيًا أم مجرد وهم؟ كيف يمكن أن تظهر سارة أمامه بهذه الطريقة الغامضة وبعد أن شاهد جنازتها بنفسه؟