لم تتحمل ابدا كلامهم وانهالت دموعها، وذهبت لغرفتها واغلقت الباب عليها … عقاب السخرية من الاخرين

لم تتحمل ابدا كلامهم وانهالت دموعها، وذهبت لغرفتها واغلقت الباب عليها  … عقاب السخرية من الاخرين

في يوم من الايام تزوج أخوان في ليلة واحدة، الأخ الأكبر كانت زوجة ذات بشرة سمراء، ولما تكون بالغة الجمال.

أما الأخ الاصغر فكانت زوجته ذات بشرة بيضاء، وكانت فائقة الجمال، كما ان كافة العائلة كانوا يحبون زوجة الابن الاصغر. ويقومون بتفضيلها عن زوجة الابن الاكبر السمراء، حيث كان يتم التعامل معها على أنها خادمة.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةرجُل الوطواط

رجُل الوطواط

كان ليلة هادئة في مدينة جوثام. لم يكن هناك شيء يُذكر يحدث في تلك الليلة الباردة، إلا صوت خفيف للخفافيش...

كما لا يعطيها أي شخص قيمة لأنهم يشمئزون من شكل بشرتها، وهي كانت تكن لهم الاحترام بالرغم من كل ما يفعلوه بها. وكانت تصبر على جميع الاهانة التي تتعرض لها.

كانت تعامل الجميع بطريقة ودوده، وكانت ملقبة فيما بينهم بابنة العبد. لأن هذا اللقب كان يحزنها، فكانوا عندما يريدوها أن تنصرف عن المكان الموجودين فيه ينادونها بهذا الاسم. لأنها تذهب للغرفة وتغلق الباب وتظل تبكي.

الرغريب في الأمر أن ابنة الابن الاصغر هي من قامت باختيار هذا اللقب السيء لها.

بعد مرور الايام قدر الله أن يحمل الاثنان في يوم واحد، ولكن هذا لم يوقفهم عن السخرية منها. وفي يوم من الايام أخذت العائلة ابنة الابن الاصغر معها من أجل شراء الملابس لمولودها. وعندما طلبت الاخرى الذهاب معها رفضوا وقالوا أنهم يخجلون من السير معها، فكانت الكارثة…….

admin
admin