
في قرية نائية، عاشت فتاة تُدعى “سُعاد” اشتهرت بخفة ظلها وروحها المرحة. فكانت لا تفارق الابتسامة شفتيها، وتُضفي جوًا من البهجة أينما ذهبت.
وذات يوم، قررت خوض مغامرة جديدة، فجمعت بعض الأمتعة وودّعت أهلها. وانطلقت في رحلة عبر الصحراء، ولم تكن تعلم أن رحلتها ستكون مليئة بالمواقف المضحكة، ففي منتصف الطريق، تعرّضت لعاصفة رملية قوية، فاتّسخ وجهها وتناثرت خيوط شعرها، وبدت كأنها خرجت من مسرحية كوميدية.

يا ليت الشباب يعود يومًا

بالتربية الايجابية…تستطيع التغلب على التحديات وتحقيق النجاح بالمحبة والتعاون

تحول مدينة مهجورة ومخيفة وغامضة… إلى مزدهرة بالحياة والسحر و المغامرة
ولكن سعاد لم تفقد sense of humor، فبدأت تضحك على نفسها وتُطلق العنان لروحها المرحة، حتى أن العاصفة توقفت وكأنها تأثرت بضحكتها.
وبعد ذلك، واجهت العديد من المواقف المضحكة. وفي أحد الأيام، ضاعت حقيبتها، فارتدت ملابس غريبة وجدت في أحد الأسواق، وبدت كأنها تنكّرت لتنفيذ مهمة سرية.
وفي يوم آخر، حاولت مساعدة رجل عجوز كان يحمل حمولة ثقيلة. ففقدت توازنها وسقطت على الأرض، وتناثرت الحمولة في كل مكان، ممّا أثار ضحك الجميع، حتى الرجل العجوز لم يستطع تمالك نفسه من الضحك.
واجهت أيضًا بعض المخاطر، وفي أحد الأيام، هاجمها ذئب، فصرخت صرخة مدوية. وفجأة… ظهر “مِشّ” الحمار، رفيق رحلتها. وبدأ يركل الذئب حتى هرب بعيدًا.
وكان “مِشّ” حمارًا مرحًا وذكيًا، وكان دائمًا يُساعدها في المواقف الصعبة. ويشّكل معها ثنائيًا كوميديًا يُضفي جوًا من المرح على الرحلة.
ومع مرور الوقت، اكتسبت سعاد شهرة كبيرة في جميع أنحاء الصحراء، فأينما ذهبت، كان الناس يُرحّبون بها ويضحكون معها، كما أصبحت رمزًا للأمل والسعادة، ونَشَرت روحها المرحة في جميع أنحاء الصحراء، وجعلت الناس ينسون همومهم ومشاكلهم.
واستمرت رحلة سعاد مع مِشّ، واجهت خلالها العديد من المواقف المضحكة والمغامرات المثيرة. وفي أحد الأيام، وصلت سعاد إلى واحة جميلة، فقررت الاستراحة لفترة قصيرة. في هذه الواحة، تعرّفت على مجموعة من الأشخاص الطيبين، وكانوا يُحبّون الضحك والمرح.
شاركت سعاد مع أصدقائها الجدد العديد من الأنشطة الممتعة، مثل:
- السباحة في بحيرة الواحة: كانت سعاد لا تجيد السباحة، ففقدت توازنها وسقطت في الماء، ممّا أثار ضحك الجميع.
- التنزه في بساتين النخيل: ضلّت سعاد طريقها في البستان، فظلّت تدور في حلقة مفرغة، ممّا أثار ضحك أصدقائها.
- حضور حفلة موسيقية: رقصت سعاد على أنغام الموسيقى بشكل عفوي ومضحك، ممّا أثار ضحك الجميع.
ولكن لم تكن رحلتها خالية من المواقف الصعبة، وفي أحد الأيام، مرض مِشّ، فشعرت بالقلق الشديد عليه، فحاولت مساعدته بكل الطرق، فبحثت عن أعشاب طبية، وطلبت المساعدة من أصدقائها في الواحة.
وبفضل رعايتها واهتمامها، تعافى مِشّ وعاد إلى طبيعته المرحة، وفي أحد الأيام…