
في أحد المستشفيات المرموقة بالعاصمة، كان الدكتور “أحمد” جراحًا بارعًا ومعروفًا بمهارته الفائقة وحرصه على إنقاذ حياة مرضاه. كان يتمتع بسمعة طيبة بين زملائه الأطباء وثقة كبيرة لدى المرضى والأهالي.
على الرغم من نجاحه المهني الكبير، كان هناك جانب آخر في حياة الدكتور أحمد لا يعرفه الكثيرون. فبعيدًا عن أضواء الشهرة والمكاسب المادية، كان يحمل في قلبه قصة مؤلمة تعود إلى طفولته.

الطفل كان يبكي، ولكن عندما حملته توقف عن البكاء، وهذا ما أشعرها بحب كبير تجاهه فقامت بإرضاعه ثم أعطته لحماتها .. الحسد والغيرة

سر الغابة المنسية… ثم اهتزت الأرض وانطلقت شعاعًا ضوئيًا هائلاً نحو السماء

صراع من أجل البقاء
نشأ أحمد في أسرة متواضعة في إحدى القرى النائية. منذ صغره، كان متفوقًا في دراسته وحلمه الكبير كان أن يصبح طبيبًا ليساعد الناس. بفضل جهوده المضنية وتشجيع عائلته، تمكن من إتمام دراساته الطبية بنجاح.
ولكن في تلك الفترة الحاسمة من حياته، تعرض أحمد لصدمة عنيفة. فقد كان والده المريض في حاجة ماسة إلى عملية جراحية معقدة، ولكن الأسرة لم تستطع تحمل تكاليفها الباهظة. وبالرغم من جهوده المضنية للحصول على المال اللازم، فشل أحمد في إنقاذ والده في الوقت المناسب.
هذه التجربة المؤلمة تركت ندوبًا عميقة في نفس أحمد. فقد شعر بالذنب والإحباط لعجزه عن إنقاذ والده، كما أنه أصبح أكثر حزمًا وإصرارًا على أن يساعد المرضى دون النظر إلى قدراتهم المادية.
في المستشفى، كان الدكتور أحمد يتفانى في العمل ويقدم أرقى مستويات الرعاية الطبية لكل مريض يراجعه، دون تمييز. أصبح محط إعجاب الجميع بسبب تفانيه ومهارته الاستثنائية.
ومع الوقت، تنامت شهرة أحمد وأصبح واحدًا من أبرز الجراحين في البلاد. اكتسب ثروة طائلة من عمله، ولكنه ظل وفيًا لقيمه الإنسانية والاجتماعية التي تربى عليها.
في إحدى الليالي، تلقى الدكتور أحمد مكالمة من مستشفى بعيد في إحدى المناطق الفقيرة. كان هناك طفل صغير في حاجة ماسة لعملية جراحية معقدة لإنقاذ حياته، ولكن المستشفى لا يملك الإمكانات الكافية.