سر التمثال الذهبي… رحلة محفوفة بالمخاطر واللعنات

سر التمثال الذهبي… رحلة محفوفة بالمخاطر واللعنات

في قلب بحر هائج، حيث الأمواج تضرب بلا هوادة ضد الصخور، انطلق صيادان شابان، مروان وعلي، في رحلتهم اليومية. كانت حياتهم تعتمد على ما يمكن أن تجلبه لهم شباكهم، لكن الحظ لم يكن في صالحهم مؤخرًا.

ألقى مروان شباكه في الماء، وصلى من أجل صيد وفير. انتظر بصبر بينما كانت الشباك تغوص في الأعماق. بعد وقت طويل، بدأ في سحبها، قلبه يخفق بالأمل.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةأبو البنات

أبو البنات

كان عبد الرحمن رجلاً بسيطًا يعيش في إحدى القرى النائية. لم تكن حياته مليئة بالأحداث الكبرى، بل كانت تتسم بالروتين...

شعر مروان بثقل غير عادي في الشباك. حبس أنفاسه بينما كان يسحبها إلى السطح. عندما ظهرت الشباك أخيرًا، صُدم مروان وعلي بما وجداه بداخلها.

لم يكن هناك سمك، بل تمثال ذهبي لامرأة جميلة. كانت عيناها مغلقتين، وشعرها يتدفق مثل شلال من الذهب. كان التمثال رائعًا لدرجة أنه أخذ أنفاسهما.

أمسك مروان التمثال بين يديه، متسائلاً عن قيمته. هل كان من الذهب الخالص؟ هل يمكن أن يجعلهما ثريين؟

لكن علي كان أكثر حذرًا. قال: “لا يجب أن نأخذ هذا، مروان. قد يكون ملعونًا أو مسروقًا”.

تجاهل مروان مخاوف علي. قال: “إنه مجرد تمثال، علي. لن يؤذينا”.

أخفى الصيادان التمثال في قاع قاربهما واستأنفا الصيد. لكن الحظ لم يكن في صالحهما. لم يمسكوا بأي سمكة طوال اليوم.

عندما عادوا إلى الشاطئ، باع مروان وعلي التمثال لتاجر ثري. لقد حققوا ثروة طائلة، لكن سعادتهم لم تدم طويلاً.

في تلك الليلة، بدأت تحدث أشياء غريبة. حيث سمع مروان وعلي أصواتًا غريبة قادمة من البحر. رأوا ظلالًا تتحرك في الظلام.

في الليلة التالية، زارهم رجل غامض. قال إنه صاحب التمثال المسروق وأنه جاء لاستعادته.

حاول مروان وعلي إنكار معرفتهما بالتمثال، لكن الرجل الغامض لم يصدقهما. وهددهم بالقتل إذا لم يعيدوا التمثال إليه.

خاف مروان وعلي على حياتهما. كما أدركا أن التمثال كان ملعونًا وأن عليهما التخلص منه.

في اليوم التالي، عاد الصيادان إلى البحر وألقيا التمثال في الماء. شعروا براحة كبيرة عندما غرق التمثال في الأعماق.

لكن لعنة التمثال لم تنته بعد. استمرت الأصوات الغريبة والظلال في مطاردة مروان وعلي. لم يتمكنوا من النوم أو الأكل.

في النهاية، مات مروان وعلي في ظروف غامضة. قيل إن أرواحهم لا تزال تطارد البحر حتى يومنا هذا، وتم تحذير الصيادين الآخرين من مخاطر الجشع والطمع. الاستيلاء على ثروتهم.

ولكن اضطر خالد وسمير (صيادان آخران)  إلى الفرار من قريتهم والاختباء. كما عاشوا حياة الهاربين، دائمًا خائفين من أن يتم العثور عليهم وقتلهم.

ثم عاش خالد وسمير حياة الهاربين، مطاردين باستمرار من قبل قطاع الطرق الذين أرادوا الاستيلاء على ثروتهم. وانتقلا من قرية إلى أخرى، متنكرين في زي التجار والمتسولين.

في إحدى الليالي، ….

admin
admin