الحب الذي لا ينتهي… كيف وجد السعادة مرة أخرى بعد حادث سيارة مروع؟

الحب الذي لا ينتهي… كيف وجد السعادة مرة أخرى بعد حادث سيارة مروع؟

في ليلة مظلمة وباردة، انطلقت سيارة مسرعة على الطريق السريع، محدثة هديرًا مزعجًا في الهواء الهادئ. خلف عجلة القيادة، جلس شاب يدعى كريم، عيناه مثبتتان على الطريق أمامه، وقلبه ينبض بشدة في صدره.

كان كريم في طريقه إلى المنزل بعد يوم طويل في العمل. كان متعبًا ومشتتًا، ولم ينتبه إلى الطريق أمامه. وفجأة، ظهرت سيارة أخرى من العدم، قادمة من الاتجاه المعاكس.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةحب من طرف واحد

حب من طرف واحد

كانت هذه هي المرة الأولى التي أراها فيها. لقد كان مجرد صدفة عابرة في شوارع المدينة المزدحمة، لكن لم تكن...

كما حاول كريم تفادي الاصطدام، لكنه كان متأخرًا جدًا. اصطدمت السيارتان بقوة هائلة، مما أدى إلى تطاير المعدن والزجاج في كل مكان.

عندما استعاد كريم وعيه، وجد نفسه محاصرًا بين حطام سيارته. كان جسده يؤلمه، وكان الدم يتدفق من جرح في رأسه.

كذلك حاول كريم تحرير نفسه، لكنه لم يستطع. كان محاصرًا، ينتظر المساعدة.

مرت الدقائق وكريم لا يزال محاصرًا. بدأ يشعر باليأس والخوف. لم يكن يعرف ما إذا كان أحد سيأتي لإنقاذه.

فجأة، سمع كريم صوت خطوات تقترب. نظر إلى الأعلى ورأى امرأة شابة تركض نحوه.

“هل أنت بخير؟” سألت المرأة بصوت مرتجف.

“أنا محاصر”، قال كريم بصعوبة. “ساعديني من فضلك.”

عملت المرأة بجد لتحرير كريم من الحطام. وبعد دقائق قليلة، تمكنت من إخراجه.

“شكرًا لك”، قال كريم وهو يمسك بيد المرأة. “لقد أنقذت حياتي.”

“لا بأس”، قالت المرأة. “اسمي سارة.”

“أنا كريم”، قال كريم. “سأكون ممتنًا لك إلى الأبد.”

ثم نقلت سارة كريم إلى المستشفى، حيث تلقى العلاج من جروحه. وبينما كان كريم يتعافى في المستشفى، زارته سارة كل يوم.

تحدثا وتشاركا قصصهما، واكتشفا أنهما لديهما الكثير من القواسم المشتركة. لقد وقعا في الحب.

بعد أسابيع قليلة، خرج كريم من المستشفى. وواصل هو وسارة علاقتهما، وسرعان ما أصبحت جادة.

ثم تزوج كريم وسارة بعد عام، وعاشا معًا في سعادة دائمة. لقد نجوا من حادث سيارة مروع، لكنهم وجدوا الحب والسعادة في أعقاب المأساة.

بعد زواجهما، عاش كريم وسارة حياة سعيدة معًا. لقد بنوا منزلاً جميلاً.

ومع ذلك، لم ينس كريم أبدًا الحادث الذي غير حياته. لقد عانى من كوابيس وأفكار مزعجة حول ذلك اليوم الرهيب.

في إحدى الليالي، استيقظ كريم من كابوس وهو يصرخ. كانت سارة نائمة بجانبه، استيقظت على صراخه.

“ماذا بك؟” سألت سارة بقلق…..

admin
admin