أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثاني عشر) للكاتبة عليا حمدي

أحببتها أثناء انتقامي (الجزء الثاني عشر) للكاتبة عليا حمدي

آدم بخوف: يارااااااا.

حاول آدم إنه يصحى يارا، بس هي متستجبتش ليه، فعرف إن هي تعبانة ووقعت من كتر الكسوف.

قد يعجبك ايضا

بص آدم في عيون يارا وقال: أنا عارف إن انتي ملكيش ذنب في كل اللي بيحصل وعارف إنك إنسانة جميلة وبريئة ومتستاهليش كل اللي بيحصلك ده، بس أنا أمي بردوا كانت إنسانة طيبة وغلبانة، وذنبها إنها حبت شخص مش كويس، والشخص ده أذاها وخلاها عايشة طول عمرها مكسورة.

للاسف لازم انتقامي يبقى منك انتي عشان اشفي غليلي، ومش هسمحلك إنك تحسي بأي حاجة أنا عايز أعملها.

أنا في خلال الاسبوعين دول هركن انتقامي على جنب، وهخليكي تعيشي أسعد اسبوعين في حياتك لحد اما تطلعي لسابع سما وأول ما اتجوزك وتبقي في بيتي هرميكي لسابع أرض زي ما أبوكي عمل في أمي.

وضحك ضحكه شريرة جدًا، والشيطان كان مسيطر على دماغه ساعتها، وشال يارا ودخل بيها على أهله.

كل اللي في الصالون اتفزعوا بس آدم طمنهم وهو بيضحك.

آدم: متقلقوش يا جماعة أنا معرفش بس إن هي بتتكسف أوي كده، كنت فاكر إني لما اتجوزها هتبدا تاخد عليا شوية بس فجأة لقيتها وقعت بين ايديا.

سمية: يا حبيبتي يا بنتي، دي أصلًا مكلتش حاجة من الصبح وكانت عمالة تهتم بأروى وتجهزها ونسيت نفسها خالص.

ده غير إن هي لقت نفسها اتجوزت مرة واحدة، وكسوفها منك كمان، كل ده جه دفعة واحدة، لازم تقع من طولها طبعًا.

آدم حط يارا على الكنبة وبدأوا يصحوها بميه ويرشوا ريحة على وشها.

يارا فاقت ولقت الكل باصص عليها فحست بكسوف أكتر من الأول وقامت اتعدلت.

آدم راح قعد جنبها ومسك ايدها وبدأ يهمس في ودنها ويقول: كل ده عشان قلتلك يا ملكة أمال لو قلتلك بحبك بقى هتعملي إيه؟

يارا اتكسفت وبعدت عن آدم شوية ونزلت راسها في الأرض.

كل اللي موجودين قعدوا يضحكوا وكانوا واخدين بالهم من كسوف يارا.

اما بالنسبه ليارا فكانت في موقف لا تحسد عليه ووشها فضل محمر لمدة كبيرة أوي وكان هيغمى عليها تاني.

سمية قالت تلحقها وراحت تجيب عصير وأكل، وبدأت تقرب منها عشان تأكلها.

يارا بكسوف: صدقيني يا ماما مش جعانة خليه وأنا……

آدم أخد الأكل من ايد سمية وقال ليارا: هتاكلي ولا أكلك أنا؟

يارا أخدت الأكل وهي تقول: لا خلاص هاكل أنا لوحدي.

كل اللي موجودين فضلوا يضحكوا على جمال يارا وكسوفها.

آدم بعد ما قرب من ودنها قال: عاجبك كده كان لازم يعني تقعي وتعملي الحبتين بتوعك دول اديني مش عارف استفرد بمراتي.

يارا كانت مبسوطة أوي، وحست إن قلبها عمال يرقص من الفرحة.

بصت حواليها وحست إن كل اللي موجودين واخدين بالهم منها وحاسين بدقات قلبها من كتر ما هي كانت فرحانة.

رأفت أخد باله من اللي حصل وقرر يهدي الموقف وقال: يلا يا آدم مش نمشي بقى ولا إيه؟ الوقت اتأخر الأيام اللي جاية كتير، لو ربنا أحيانا ابقى اعمل اللي انت عايز.

قال الكلام ده وهو بيغمزله.

آدم: كلك نظر يا حاج يلا بينا.

آدم قام من مكانه واتحرك ناحية الباب وبعد كده وقف فجأة ورجع ليارا وقرب منها وهمس في ودنها وقال: علفكرة كان شكلك حلو جدًا جدًا وكنتي شبه الملايكة النهاردة، أنا هسيبك دلوقتي وكفاية عليكي أوي لاحسن تقعي تاني مني، وقريب أوي هشوفك يا قشطه.

آدم اتعدل وبص فى عينيها وقالها: عايزة حاجة يا مراتي؟

يارا بصتله بكسوف وقامت باصة في الأرض تاني، وآدم سابها ومشي وهو باصصلها بابتسامة خفيفة.

يارا كان قلبها عمال يدق جامد ونفسها كان هيتقطع.

admin
admin