
في قرية مصرية نائية، عاش رجل يدعى عبده كان معروفًا بنكاته السريعة وروح الدعابة اللاذعة.
ذات يوم، كان عبده جالسًا في المقهى المحلي عندما دخل رجل غريب. كان الغريب طويل القامة ونحيفًا وله شارب كثيف.

الأرض الملعونة

لم الشمل عبر الزمن… قصة حب تدوم إلى الأبد

أسيرة قلبه.. حب بلا حدود
سأل الغريب عبده: “يا عم، تعرف فين أقرب صيدلية؟”
رد عبده: “طبعا يا باشا. الصيدلية على بعد خطوتين من هنا. بس خد بالك، الصيدلي هناك اسمه حنفي، وهو معروف إنه بيغش في الدوا.”
بعد كده ضحك الغريب وقال: “شكرا يا عم. بس أنا مش عاوز أدوية. أنا عاوز أشتري ولاعة.”
قال عبده: “آه، طب كده الموضوع اتغير خالص. الصيدلي حنفي كمان بيغش في الولاعات.”
برضه ضحك الغريب مرة أخرى وقال: يا عم، أنت بتقول كده عشان تضحكني بس، صح؟
قال عبده: والله العظيم يا باشا. الصيدلي حنفي ده نصاب من الدرجة الأولى. مرة واحدة اشتريت منه علبة كبريت، لقيت فيها عودين بس.
ضحك الغريب حتى سالت دموعه وقال: “يا عم عبده، أنت قتلتني من الضحك. بس قول لي، هو الصيدلي حنفي ده عنده زوجة؟”
قال عبده: “ايوه يا باشا. عنده زوجه اسمها سعاد. بس هي كمان نصابة زي جوزها. مرة واحدة راحت تشتري كيلو لحمة، رجعت البيت لقيت إنها نص كيلو بس.”
ضحك الغريب حتى كاد يسقط من على الكرسي وقال: “يا عم عبده، والله أنت نجم. بس قول لي، هو الصيدلي حنفي ده عنده عيال؟”
قال عبده: “ايوه يا باشا. عنده ولد اسمه أحمد. بس هو كمان نصاب زي أبوه وأمه. مرة واحدة راح يشتري علبة لبن، رجع البيت لقيت إنها علبة عصير.”
ضحك الغريب حتى يكاد صدره يتخلع وقال: “يا عم عبده، أنت أسطورة. بس قول لي، هو الصيدلي حنفي ده عنده حمار؟”
قال عبده: “ايوه يا باشا. عنده حمار اسمه عنتر. بس هو كمان نصاب زي صاحبه. مرة واحدة راح يشتري قش، رجع البيت لقيت إنه تبن.”
ضحك الغريب حتى كاد يغمى عليه وقال: “يا عم عبده، أنت عبقري. بس قول لي، هو الصيدلي حنفي ده عنده كلب؟”
قال عبده: ايوه يا باشا. عنده كلب اسمه زلط. بس هو كمان نصاب زي صاحبه…..