دا جواز فترة مؤقته واستحاله أحبها وأنا فهمتها كده ……. جواز مؤقت

دا جواز فترة مؤقته واستحاله أحبها وأنا فهمتها كده ……. جواز مؤقت

اتكلم والد حنين “إبراهيم” وهو متعصب : هو الجنان وصل بيك إنك تتجوز على بنتي بعد جوازتها بكام يوم.

قاسم: اظن حضرتك يا عمي عارف سبب الجوازة، وأنا بصراحة بقا مش هضحي بالبنت اللي بحبها وعايز اتجوزها من زمان، كفاياني لحد كده تضحيات.

قد يعجبك ايضا

محمد: ده جنان رسمي يعني مش كفايه أخوك كسر بنتي مرة إنتا هتكسرها التانية.

قاسم وهو متعصب: وانا مالي واحد هرب من الفرح والمسؤولية ، والتانية اتجوزت واتسترت، لي عايزني أنا أبقي الوحيد اللي بيضحي.

حنين: مش مضطر ابدا تضحي، روح اخطب البنت اللي بتحبها أن مش معترضة، لازم تعيش حياتك.

كلهم بصولي وهما مذهولين، هو فعلا دي تاني مرة قلبي يتكسر بس عادي أنا اتعودت، وكمان قاسم ملوش ذنب يبقا تعيس.

إبراهيم وهو مصدوم: إي اللي بتقوليه ده يا حنين؟

حنين: من حق قاسم يختار اللي بيحبها يبابا، كفاية وقفته معايا، لازم يبقا مبسوط وانا هروح معاه أخطبها واشرح لأهلها ظروف الجوازه دي.

كلهم حاولوا يقنعوني إني بضيع حقه عليا، لكن انا عارفه انها مجرد جوازه مؤقته وكام شهر وهتخلص.

رحت مع قاسم عشان نخطب ندى ووصلنا بيتها

قاسم لأبو ندى: لازم تفهمني يا عمي الجوازه دي تتمت لظروف خارج إرادة الكل.

أبو ندى: اسمعني يا قاسم أنا معنديش غير ندى، ومش هجوزها لواحد مطلق أو متجوز دي أول واخر فرحتي.

حنين: يا عموا أنا شرحتلك الموضوع وإن أنا وهو ولاد عم وكام شهر هنطلق عشان بس كلام الناس، وهما الاتنين بيحبو بعض ومتفقين وراضين على كده.

ابو ندى: أنا فاهم ومقدر بسب بنتي متقدملها عريس وهي وافقت عليه.

قاسم بصل لابو ندى وهو مصدوم وكان في عينه نفس الكسره اللي حسبت بيها لما حسن سبني يوم الفرح وهرب.

قاسم بصدمة : بس يا عمى ….

قاطعه أبو ندى: نورتونا يا ابني الموضوع ده منتهي.

رجعنا البيت ودخل قاسم بسرعة أوضته من غير ميتكلم كان ساكت طول طريقنا

كنت حزينة عشانه وعماله ادعيله إن يهون ربنا عليه وجع القلب، لأنه وندى بيحبو بعض غيرنا أنا وحسن كنا ولاد عم وأنا كنت موجوعه عشان بس اتهرب مني…..

admin
admin