
في اليوم التالي ذهب الفونسو الى نفس القريه واكرر عليها الهجوم مره اخرى واثناء مشاهدته للمعركه راى رجاله ينهبون ويسرقون اهل القريه.
ورأى ايضا ان قائده بيدور كان على حق وان هؤلاء الحثاله الهنديين لا يستحقون العيش على هذه الارض وانه يشبهون البهايم ولا يعقلون فقرر ان يستحوذ على كل الاراضي الهنديه.

ظرف طارئ: الخطر الداهم

ليلة عاصفة مظلمة ثم بدأ المطر يهطل بغزارة وفجأة…

جبر الخواطر وعمل الخير ليسوا أفعال عابرة..بل هما القوة الحقيقية لتحول العالم
وبعد انتهاء الغاره رجع الفونسو الى المعسكر الخاص به وظل ساهرا يفكر وينظر الى خريطه البرتغال الجديده ويفكر في الاراضي التاليه التي سيستحوذ عليها.
وفي تلك الاثناء فكر انه ايضا يحتاج الى الراحه والاسترخاء لكي يعود مره اخرى بقوه ويستحوذ على الاراضي الهنديه فقرر بعدها ان يتزوج خطيبته لوسيا واقام عرسا كبيرا ودعى في هذا العرس برتغال وشخصيتهم الكبيره.
وحضر ايضا الزفاف ملك وملكه البرتغال وارتاحه الفلسفه فتره قليله ثم عاد الى قتل الهنود مره اخرى وبعد عودته كان قد طلب من القس ديجو أن يحضر له بعض العبيد الافارقه.
فلما راهم فلما راهم الفونسو فرح كثيرا واقترب من اذن دييغو وقال له اخبر العبيد ان القائد الفونسو يسير بقدره الاله وانهم اذا اطاعوه عفا عنهم.
واذا عصوا اوامره عذبهم فاستغرب القس ديجو من طريقته البذيئه في استعمال الدين كأداه سياسيه.
فاخبره الفونسو ان احيانا يمكن استخدام الدين لاسباب سياسيه وذلك لكي يقوم بتحريك العبيد كما يحلو له فدافع الخوف ليس كافيا لا يجب ان يطيعوه بجميع الجوارح.
وايضا اخبره ان هذه الطريقه هي الطريقه الاساسيه لتكون قائدا جيدا وشهيرا مثل القائد بيدور هذا القائد رغم استخدامه اساليب بذيئه
الى ان هذه الاساليب ساعدتنا كثيرا على الوصول الى المكنه التي نحن فيها ولكن مهما فعلت وتمرست وقتلت وحاربت لن اصل ابدا الى مكانه هذا الرجل العظيم لانه كان شخصيه ذكيه جدا ويوجد خلفه الكثير من الخبايا
قرر الفونسو ان يذهب الى قريه سكريم الهنديه لكي يسيطر عليها لان هذه القريه تقف عائقا امامه كالشوكه فان لم يستطع ان يغير عليها لن يستطيع السيطره على بقيه الهند وستقف امامه وامام خطه الاستعمار والاغاره
ان السياسه الدينيه لدى دوله البرتغال هي ان حياتهم للرب والارض والذهب وهذا هو هدف الفونسو الاساسي
حضر الفونسو الجيش والعتاد لكي يذهب ويغير على قريه سكريم الهنديه واعطى جيشه خطبه اشعلت الحماسه في قلوبهم وتجهز الجند
وفي اليوم التالي تحرك الفونسو باتجاه قريه سكريم واخذ معه جنده
وامسك طريق القريه وفي الغابه الفاصله بينه وبين قريه سكريم امر جنوده بان يقتلوا كل ما يتحرك وان يلقموا اسلحتهم.
وفجاه بدا بدا جنود الفونسو باطلاق الذخيره والمدافع والقنابل وبدات تهطل كوابل من الحجاره سكرين.
وبدات النساء تصرخ والاطفال والرجال عجائز وبدات النساء تحمل اطفالهم وتحميهم بصدورهم.
فوقف الفونسو على حصانه شامخا ايموجنده بان يقتلوا كل ما يتحرك ونظر اليه الجميع وظنوا انه بلا قلب.
وفي تلك الاثناء وقعت امراه امام الفونسو بصغيرها فصرخت وقالت له ارجوك لا تقتلني………..