عازف بنيران قلبي(الجزء الثاني)

عازف بنيران قلبي(الجزء الثاني)

في الناحية التانية…

في بيت راجل فوق الطبقة المتوسطة بشوية، اسمه جلال الدين عنده بنتين وولد.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةما تطلقها يا ابني

ما تطلقها يا ابني

كان "أحمد" شابًا في الثلاثينات من عمره، يعمل كمحاسب في إحدى الشركات الكبرى. كان يعيش حياة مستقرة مع زوجته "سمر"...

صبا عندها ٢٦ سنة وشمس عندها ٢٣ سنة وكرم ١٨ سنة، بيت مليان حب وتعاون.

صبا كانت بنت جميلة جدًا، وكالعادة كل يوم تقوم الساعة ٧ تفطر وتنزل تدور على شغل.

الأم: صباح الورد يا وردة ماما.

صبا: صباح الجمال يا روحي.

الأم: وكالعادة أكيد هتنزلي تدوري على شغل.

صبا: المرادي مختلفة تمامًا يا ماما، أنا هنزل عندي انترفيو، دعواتك بقى معانا يا ست الكل.

الأم: قلبي دايمًا بيدعيلك، ربنا يراضيكي يا روحي ويحقق كل أحلامك، أنا مش هخبي عليكي باباكي الحمل ذاد أوي عليه وأنتي شايفة مصاريف كريم والثانوية العامة اللي مش بتخلص.

صبا: المرادي هتقبل يا ماما أنا حاسة كده، وبعدين ياسر مأكدلي كده، رغم أن دي شركة كبيرة أوي وأنا متوترة منها بس بردوا إن شاء الله هتقبل.

الأم: طيب أنا بسرعة هجهز الفطار ليكي عشان متتأخريش بسبب زحمة الشوارع وتلحقي معادك مظبوط.

صبا: باست راس أمها.

شمس: صباح الخير يا صبوكتي.

صبا: صباح الورد يا شموس.

شمس: على فين يا روحي هو أنتي خارجة النهاردة بردوا.

صبا: عندي مقابلة شغل دعواتك بقى، بصت للساعة يا نهاري أنا كده هتأخر، باي يا ماما.

الأم: يا بنتي استني الأكل جهز خلاص.

admin
admin