
في ميناء الاتكة الواقع في محافظة السويس، كانت الحياة تسير بسلام وهدوء. كان الميناء معروفًا بأنه مركز لصيد الأسماك، حيث تعتمد العديد من العائلات على هذه المهنة لكسب قوت يومهم.
في يومٍ من الأيام، كانت مجموعة من الصيادين يستعدون للخروج في رحلة صيد بحرية. حيث كانت المراكب محملة بالأدوات والشباك والطعام، مستعدة لاصطياد الكمية الضخمة من الأسماك التي تعد حياة الصيادين.

واقعة هزت مدينة بأكملها… يا ترى ماذا حدث؟

الفتيات الأربع: رحلة صداقة وشجاعة في مواجهة التحديات

محاسبًا مخضرمًا في إحدى الشركات الكبرى …ماذا حدث له؟
حيث كان هناك في المجموعة صياد يدعى أحمد، كان شابًا شجاعًا وذو خبرة في الصيد. كما كان لديه القدرة على قراءة علامات البحر والتنبؤ بالأحوال الجوية. وكان يعتبره زملاؤه الصيادين قائدًا موثوقًا به في البحر.
عندما غادرت المجموعة الميناء، كانت الأجواء هادئة والبحر هادئ. ومع مرور الوقت، بدأت السماء تتغير تدريجياً. ثم ظهرت سحبٌ داكنة في الأفق، ورياح قوية بدأت تهب، وأمواج عاتية بدأت تتلاطم على المراكب.
بعد ذلك، عرف أحمد أن الأمور ستصعب، ثم قرر أن يعود بسرعة إلى الميناء قبل أن تتفاقم الأحوال الجوية. ومع ذلك، كان العودة تحديًا في ظل الرياح العاتية والأمواج الهائجة. كان البحر يتلاعب بالمراكب ويجبرها على التقاطع والتصادم.
في تلك اللحظة المرعبة، تعرضت إحدى المراكب لضربة قوية من جانب أمواج ضخمة. ثم انقلبت المركب وسقطت الأدوات والصيادين في البحر العاصف. بدأوا يصرخون ويتلوّون للنجاة بأرواحهم.
أحمد، الذي كان يقود المركب، أراد أن يضمن سلامة زملائه. لكنه بسبب قوة التيارات والأمواج الهائجة، فقد وجد نفسه يحارب من أجل البقاء في البحر. حيث كان الأمل الوحيد هو أن يتمكن من الوصول إلى الشاطئ أو أن يتم إنقاذهم من البحارة الآخرين.
ثم سبح أحمد بشجاعة واستخدم كل ما لديه من قوة للبقاء على قيد الحياة. بعد ساعات طويلة من النضال، تمكن أحمد من الوصول إلى شاطئ قريب. حيث كان متعبًا وهزيلًا، ولكنه لم يفقد الأمل في إنقاذ زملائه.
على الشاطئ، وجد أحمد بعض الصيادين الآخرين الذين انتبهوا لصراخه وتوجهوا نحوه. ثم عملوا سريعًا على إطلاق عملية الإنقاذ. تم استخدام القوارب الصغيرة والحبال لإنقاذ الصيادين الآخرين الذين كانوا لا يزالون في الماء.
بفضل شجاعة أحمد ومساعدة الصيادين الآخرين، تم إنقاذ جميع الصيادين الذين كانوا على متن المركب المنقلب. كانوا مبتهجين وممتنين للهروب من تلك التجربة الرهيبة بأرواحهم سالمة،ثم….