
في قلب القاهرة الصاخبة، حيث تتنافس ناطحات السحاب الحديثة مع المباني التاريخية العريقة، تعيش عائلة عبد الحميد، وهي عائلة مصرية عادية تعيش حياة غير عادية.
الأب، محمود عبد الحميد، هو موظف حكومي بسيط يكافح من أجل توفير لقمة العيش لعائلته. الأم، أمينة، هي ربة منزل صبورة ومتفانية تكرس حياتها لزوجها وأطفالها.

مجموعة من القصص القصيرة التي حدثت بالفعل

الصدقه تدفع البلاء

تأخرت عن موعد امتحاني
الابن الأكبر، أحمد، هو طالب جامعي ذكي ووسيم يحلم بأن يصبح طبيباً. الابنة الكبرى، سارة، هي شابة جميلة وذكية تدرس الهندسة المعمارية. والابن الأصغر، كريم، هو طفل مرح ومحب للمرح يبلغ من العمر 10 سنوات.
تبدأ القصة عندما تفوز عائلة عبد الحميد برحلة مجانية إلى منتجع فاخر على البحر الأحمر. في البداية، تكون العائلة متحمسة لقضاء إجازة أحلامهم. ومع ذلك، سرعان ما تتحول رحلتهم إلى سلسلة من المغامرات الكوميدية واللحظات الدرامية.
يجد محمود نفسه متورطًا في مؤامرة سرية عندما يكتشف عن طريق الخطأ وجود عصابة إجرامية تعمل في المنتجع. تحاول أمينة التوفيق بين واجباتها كأم وزوجة مع رغبتها في الاستمتاع بإجازتها.
يقع أحمد في حب فتاة جميلة تدعى ليلى، لكنه سرعان ما يكتشف أنها مخطوبة لرجل ثري. تتعرض سارة لمضايقات من قبل مدير المنتجع، لكنها ترفض التراجع وتدافع عن نفسها.
أما كريم، فيجد نفسه في ورطة عندما يتورط في مؤامرة مع مجموعة من الأطفال الآخرين لسرقة تميمة ثمينة من متحف المنتجع.
على الرغم من كل الفوضى والجنون، تظل عائلة عبد الحميد قوية ومتحدة. يتعلمون أهمية الأسرة والصداقة، ويقدرون اللحظات الثمينة التي يقضونها معًا.
في نهاية إجازتهم، تعود عائلة عبد الحميد إلى القاهرة وقد تغيرت إلى الأبد. لقد مروا بتجارب كوميدية ودرامية جعلتهم أقرب وأقوى من أي وقت مضى.
عادت عائلة عبد الحميد إلى القاهرة بعد إجازتهم وهم يحملون معهم ذكريات لا تُنسى وتقديرًا جديدًا لبعضهم البعض.
واصل محمود وأمينة عملهما بجد لإعالة أسرتهما، بينما واصل أحمد وسارة دراستهما. ومع ذلك، لم تنس العائلة المغامرات التي مروا بها في المنتجع.
استمر أحمد في البحث عن ليلى، الفتاة التي وقع في حبها. واصلت سارة الدفاع عن نفسها ضد مدير المنتجع الذي تحرش بها. واستمر كريم في التخطيط لمغامرات جديدة مع أصدقائه.
في أحد الأيام، تلقى محمود مكالمة هاتفية من المنتجع. أخبره مدير المنتجع أن عصابة إجرامية كانت تعمل في المنتجع قد ألقي القبض عليها، وأن محمود كان له دور أساسي في إلقاء القبض عليهم.
كُرم محمود على شجاعته وتلقى مكافأة مالية. استخدمت العائلة المكافأة لسداد ديونها وتحسين معيشتها.
تخرج أحمد من كلية الطب وبدأ العمل في مستشفى محلي. تزوج سارة من رجل أحبها ودعمها. أصبح كريم مهندسًا ناجحًا.
استمرت عائلة عبد الحميد في العيش بسعادة معًا. لقد مروا بالعديد من التحديات على مر السنين، لكن حبهم لبعضهم البعض جعلهم أقوياء ومتحدين.
في نهاية المطاف،…