
مرة واحدة راح يجيب فرخة، رجع البيت لقيت إنها ديك.
ضحك الغريب حتى سقط على الأرض وقال: “يا عم عبده، أنت ظاهرة. بس قول لي، هو الصيدلي حنفي ده عنده قطة؟”

قالت له كيف في كل مرة تقول خيرا إن شاء الله، ونحن فقدنا كل ما نملكه … فضل الصبر

صيادون يتحدون العواصف ومقاومة الأمواج ويبنون مدرسة للصيد

بطلوع الروح (2)
قال عبده: “ايوه يا باشا. عنده قطة اسمها ميمو. بس هي كمان نصاب زي صاحبه. مرة واحدة راحت تصطاد فأر، رجعت البيت لقيت إنها جابت عصفور.”
ضحك الغريب حتى بكى وقال: “يا عم عبده، أنت أسطورة. والله ما قابلت حد في حياتي مضحك زيك.”
ثم نهض الغريب من على الأرض وقال: “يا عم عبده، أنا اسمي حمدي. أنا صحفي من القاهرة. جيت القرية دي عشان أكتب مقال عن الفكاهة المصرية. وأنت أول واحد قابلته. والله العظيم، قصصك مضحكة جدا.”
قال عبده: “يا هلا يا حمدي باشا. تشرفنا بيك. بس قول لي، هو في القاهرة نصابين كتير زي الصيدلي حنفي ده؟”
ثم ضحك حمدي وقال: “يا عم عبده، في القاهرة نصابين أكتر من النجوم في السما.”
ضحك عبده وقال: “طب كده الموضوع اتغير خالص. يبقى لازم أروح القاهرة وأفتح صيدلية هناك.”
ضحك حمدي حتى سالت دموعه وقال: “يا عم عبده، والله لو فتحت صيدلية في القاهرة، هتكون أغنى واحد في البلد.”