
سمعنا صراخ سامي المرعب فجرينا باتجاه الصوت، واكتشفنا شيئا مرعبا. إنه واقف ينظر إلى شيء لا يصدقه كأنها رواية في خياله، فهو يرى المرأة على شكل نصف ثعبان مستدرجة أحد الجنود. وهو يشرب المسكرات بشدة، ولكن وجه أحمر للغاية، ويغني ولا يبالي.
فهو يراها مرأة جميلة تضع يديها على صخرة مميزة وشعرها أسود، وكذلك عيناها حمراء. فجلس ووضع راسه على الصخرة، ورفع الخوذة العسكرية، وقام بإالقائها بدون اهتمام.

معقول اللي بينضف المنزل وبيعمل الأكل دي واحدة !!………. الدمية الملبوسة

كانت ترتعد وتتصبب عرق من كل مكان أسرعت إليها أحاول إفاقتها … منزل العفاريت (قصة واقعية)

جاك الســـــــــــــــــــــفاح
قامت المرأة بوضع يدها على شعره، واقتربت منه فهو لا يرى إلا نصفها الجميل فقط. وفجأة وأبداننا ترتعد اقتربت من رقبته ……………..