
تحدث ليلى لذلك الشاب الذي قام بإخبارها انه يدعى فريد، ولم يكن في بالها أبدا أنه هو جارها الذي كانت تلعب معه وهي في سن صغيرة، وكانا في البداية يتحدثون قليلا، وكثير حديثهما مع مرور الوقت حتى اصبحا صديقان مقربان.
ظل الحال كما هو والاثنين من داخلهما يشعران أنهما يعرفان بعضهما جيدا، وفي يوم من الايام طلب فريد ان يقابل ليلى فقد مر وقت طويل على حديثهما من خلال الانترنت، وهو يريد رؤيتها.

وجد صندوق قام بفتحه وجد فيه الكثير من الذهب والفضة….التوكل علي الله

خسرو الكثير واصبحت محاصيلهم لا تعجب التجار……..عطاء الله

إن حبك للصلاة هي نعمة عظيمة من الله….قصة تحول حياة قرية بأكملها!!
في بداية الأمور رفضت ليلى أن تقوم بمقابلته فهي خجلة للغاية من هذه المقابلة، ولكن بعد الالحاح قامت بالموافقة على هذه المقابلة.
قابل الصديقان بعضهما البعض وشعروا بصدمة كبيرة، ولكنهما كانوا سعداء، وظل فريد يقابل ليلى بشكل مستمر، وكبر الحب بينهما، وظهر ذلك على تصرفات فريد واهتمامه فهو دائما كان يفكر في لعبهما معا، وما هم عليه اليوم.
ليلى كانت تقوم بتذكر كيف يقوم فريد بمعاملتها مثل أخاها ويقوم بالاهتمام بها وهم في الصغر.
في أحد الأيام قال فريد لليلى أنه يرغب في الزواج منها، وافقت ليلى على ذلك ولم تتردد ابدا، تقدم فريد لكي يخطب ليلى، وهنا وافق والدها فهو يعرف فريد معرفة كبيرة.
تزوج الرفيقان وعاشا بسعادة كبيرة، فقد غير القدر حياتهما.