
القصة تحكي عن ليلة وفريد، حيث أنهما جاران يعيشان في قرية واحدة، ومنذ صغر سنهما وهما يعيشان معا، فهم يعرفون كل شيء عن بعضهم البعض.
كان فريد وليلي يدرسان في مدرسة واحدة، حيث كان يعامل فريد ليلة كأنها أخت له فيقوم باحترامها.

وجد صندوق قام بفتحه وجد فيه الكثير من الذهب والفضة….التوكل علي الله

خسرو الكثير واصبحت محاصيلهم لا تعجب التجار……..عطاء الله

تعاملها بقسوه ومن هنا بدءت الصدمه….الام
مع مرور الايام اقتصرت ليلى على منزلها فلم تكن تخرج منه مثل قبل لأن سنها قد كبر وأصبحت أنسة ليست طفلة تلهوا في الشارع، وهذا جعل فريد لا يراها إلا أوقات قليلة.
وفي أحد الايام سمعت ليلى حديث صديقاتها عن الفيسبوك، وأنه من المواقع الجيدة التي يمكننا أن نتعرف من خلالها على الاصدقاء.
الفضول دفع ليلى لأن تدخل على هذا الموقع وتقوم بالتسجيل به لكي تستطيع أن تكتشف ذلك العالم فهو لم يكن مألوفا بالنسبة لها.
سجلت ليلى في الموقع وقامت باكتشاف الكثير من الاشياء الجديدة، كما اضافت صديقاتها جميعا، وكونت الكثير من الصداقات مع الفتيات من البلاد الاخرى.
في هذه الاثناء كانت ليلى تشعر بالسعادة حيث أنها اصبحت بارعة في التواصل مع الاخرين عبر الفيسبوك، وكانت ايضا تتعلم العديد من الثقافات عن الدول الاخرى من خلال الفتسات التي قامت بالتعرف عليهم من خلال هذا الموقع.
كانت ليلة صارمة فهي لا تتحدث للأولاد، وكل حديثها مع البنات فقط فهي تربت على أن الحديث مع الأولاد خطأ كبير.
لكن صديقاتها كان لهم رأي اخر فقد سمعتهم يقولون بخصوص الحديث مع الأولاد أن هناك أولاد سيئون وجيدون، ولكنها دائما تكون حذرة وبعيدة.
فكرت ليلى في الكلام الذي صدر من صديقاتها، وفي أحد الايام وجدت ليلى أنه يوجد طلب صداقة تم إرساله إليها من أحد الاشخاص، فتصفحت هذا الطلب، وقالت أنه لو شخص جيد سوف تقوم بالتعرف عليه.
وعندما تفحصت وجدت أنه شخص جيد لديه القليل من الاصدقاء، ولكن الفيسبوك لم يظهر اسمه الحقيقي فقبلته وهي حذرة، وهنا كانت المفاجأة………