
بداية السنة الدراسية، كان أحمد زي كل طلبة الثانوية العامة، مش عارف يركز ولا يذاكر. كل اهتمامه بالأصحاب والخروجات والألعاب. والدته كانت دايمًا بتنصحه إنه يركز في الدراسة، لكن أحمد مش راضي يسمع.
لحد ما جه موعد امتحانات الشهر التجريبية. أحمد طبعًا محضرش ولا حاجة، وطلع نتيجته وحشة قوي. والدته زعلت جدًا وكلمته إنه لازم يغير طريقة مذاكرته لأنه امتحانات الثانوية العامة قربت.

قوة الصداقة والسحر…إلينور وإيفانا في محاربة الظلام وإحداث التغيير

الفتيات الأربع: رحلة صداقة وشجاعة في مواجهة التحديات

من أنا؟!
أحمد وعد إنه هيغير ويذاكر كويس. وبالفعل بدأ يذاكر ساعات طويلة كل يوم، وترك الأصحاب والخروجات.
لما جه موعد امتحانات الشهر اللي بعده، أحمد طلع نتيجته كويسة قوي. ووالدته فرحت بيه جدًا وشجعته على المواصلة.
بس في فترة الامتحانات التجريبية للثانوية العامة، لقيت والدته إنه تعب نفسيًا وجسديًا من كتر المذاكرة. وكانت بتحاول تريحه شوية وتشجعه.
لما جه موعد امتحانات الثانوية العامة النهائية، أحمد دخل الامتحانات وهو مرتاح نفسيًا. كان متابع الدروس ومركز في المذاكرة.
لكن للأسف في امتحان مادة الفيزياء، واجه أحمد مشكلة في ورقة إجابته. كان في ورقة الإجابة غلطة مطبعية. وطبعًا لما اتكلم مع المراقبين رفضوا تعديل الأمر.
أحمد طبعًا كان متضايق جدًا، لأنه عارف إن ده غلطة من الوزارة مش منه. وكان لازم يتظلم ويعمل شكوى.
لما جت نتيجة الثانوية العامة، جه أحمد نتيجته وطلع ناجح بمجموع كبير. بس في المادة اللي كان واجه مشكلة فيها، طلع درجة منخفضة.
أحمد ما استسلمش وعمل شكوى رسمية للوزارة. وبعد متابعة طويلة من والدته، تبين إن فعلاً في غلطة مطبعية في ورقة الإجابة. وتم تعديل درجة أحمد وإضافتها له.
في النهاية، كان انتصار كبير لأحمد. إنه ما استسلمش للظلم واستطاع يوصل لحقوقه. وده أكسبه ثقة كبيرة في نفسه واحترام الناس ليه.
طبعًا والدته كانت فخورة بيه جدًا وبصبره وتحمله خلال فترة امتحانات الثانوية الصعبة دي. وشجعته على المواصلة في تعليمه الجامعي.
بعد نجاح أحمد في الثانوية وتعديل درجته في المادة اللي واجه فيها المشكلة، فرح هو ووالدته جدًا. كان ده بداية نجاح أحمد في مشواره الدراسي.
أحمد قرر إنه هيكمل دراسته الجامعية في كلية الهندسة. كان ده حلمه من زمان. والدته شجعته على الاختيار ده وساعدته في كل شيء.
أول سنة في الجامعة كانت صعبة شوية على أحمد. بس بعزيمته وجدية مذاكرته، استطاع يتفوق على زملائه. وبالإضافة لتفوقه الدراسي، كان أحمد نشيط في الأنشطة الطلابية والرياضية في الكلية.
وبعد خمس سنوات من الجد والاجتهاد، تخرج أحمد من كلية الهندسة بتقدير امتياز. كان أحمد واحد من أوائل الدفعة.
بعد التخرج، حصل أحمد على وظيفة في إحدى الشركات الكبرى. وكان راتبه كويس جدًا. هذا بالإضافة إلى إنه اتعرف على فتاة جميلة وذكية من زملائه في الكلية، وبعد فترة ارتبط بها.
والدته كانت فخورة جدًا بيه. شافت إنه تحمل التحديات والضغوط خلال الثانوية وتخرج من الجامعة بنجاح باهر. وقدر يحقق حلمه في الهندسة ويبني حياته الخاصة.
أحمد كان شاكر لأمه على دعمها ومساندتها له طوال هذه المرحلة الصعبة. وعاهدها إنه هيستمر في النجاح والتفوق في حياته المهنية والشخصية.
بعد أن نجح أحمد في امتحانات الثانوية وتخرج من الجامعة بتفوق، استمر في تحقيق طموحاته وأهدافه في الحياة.
في وظيفته الجديدة بالشركة الكبرى، أثبت أحمد كفاءته وقدراته المتميزة. كان دائم الاجتهاد والتركيز في عمله، مما لفت أنظار رؤسائه.
وبعد فترة وجيزة، تم ترقيته إلى منصب مدير إحدى الإدارات الهامة بالشركة. كان هذا إنجازًا كبيرًا بالنسبة لأحمد، وفرصة ذهبية لإثبات ذاته أكثر.
في نفس الوقت، كان أحمد قد ارتبط بالفتاة التي تعرف عليها في الجامعة. وبعد فترة خطوبة قصيرة، تزوجا وبدأ حياتهما الزوجية في سعادة وانسجام.
لم يكتف أحمد بنجاحه المهني فحسب، بل حرص أيضًا على المساهمة في المجتمع. شارك في بعض المبادرات الخيرية والتطوعية، وساعد في دعم الطلاب الموهوبين والمتفوقين دراسيًا.
وقرر أحمد إنشاء مؤسسة خيرية لرعاية الطلاب المتفوقين دراسيًا، وتوفير كل سبل الدعم لهم سواء مادي أو معنوي. وأطلق عليها اسم “نور الأمل”.
بدأ أحمد بتقديم منح دراسية للطلاب المتفوقين لمساعدتهم في تخطي أي عقبات مادية قد تواجههم. كما وفر لهم دورات تدريبية ومراكز دراسية مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية.
وللحفاظ على استمرارية هذه المؤسسة الخيرية، قام أحمد بحملات تبرعات واسعة النطاق. وتمكن من جمع تبرعات كبيرة من رجال الأعمال والمؤسسات المختلفة.
وبعد سنوات قليلة، أصبحت مؤسسة “نور الأمل” واحدة من أبرز المؤسسات الداعمة للطلاب المتفوقين في البلاد. وأصبح اسم أحمد مرتبطًا بهذا الإنجاز الإنساني الكبير.
أما على الصعيد الشخصي، استمر أحمد في تحقيق المزيد من النجاحات. فقد أنجب مع زوجته أطفالًا أذكياء ومتفوقين دراسيًا أيضًا.
في سن مبكرة، تمكن أحمد من تحقيق حلمه في الهندسة والوصول لمراكز قيادية مرموقة. كما نجح في بناء حياة أسرية سعيدة وناجحة.
وبمرور الوقت، أصبح أحمد شخصية مرموقة في مجال عمله وفي المجتمع. وكان محل إعجاب الجميع بما حققه من إنجازات رغم صعوبات اللي وجهتوا في الماضي.
لم ينس أحمد أبدًا الدعم الذي تلقاه من والدته طوال رحلته. كان دائمًا يشكرها ويعبّر لها عن امتنانه وحبه. وتعهد بأن يظل يسعى للنجاح والتميز في كل ما يقوم به.
وهكذا، تحولت تجربة أحمد مع امتحانات الثانوية من تحدٍ صعب إلى قصة نجاح ملهمة. أثبت أنه بالإرادة والعزيمة والدعم المناسب، يمكن للإنسان تخطي أي عقبة في طريقه نحو النجاح والتميز.