
كيف حالك يا امي الان؟ هل انت على مايرام ؟
الام :لا يا بنتي فإنني أشم رائحة الموت فإن مت فلا…

بولوسيا – رحلة الشجاعة والتضامن

استعادة قوة النيل…استخدموا مهاراتهم وقوتهم الداخلية لمواجهة الشر المتجسد

من الخيبة إلى النجاح… رحلة التغيير في عائلة عبد الله
من ثم بدأت بالعطس
ندى: لا ياامي فأنا أثق بالله كثيرا ستكونين بخير وسوف تري أنه كان يكذب علينا الدكتور
الام : انني اعلم يا ابنتي أن كرم الله كبير و اثق به كثيرا ولكن اعلمي ذلك انني لست دائمه على هذه الدنيا عليكي أن تتفهمي
ذلك فأنت اصبحت كبيره
ظهر الحزن والدموع علي وجه ندى
وتذكرت والدتها وما فعلته من اجلها وذكرياتهم سوين
ندى: اخبريني يا امي كيف لي أن عند كل صباح استيقظ من النوم ولا انظر لوجهك ؟!كيف لي ان أجد للطعام طعما وجمالا بدونك؟! كيف لي أن اكمل طريقي في هذه الدنيا بدونك وبدون كلاماتك المشجعه ليه؟! حتي لا اقدر علي تخيل هذا يا امي !
قالت هذا ندى والدموع تنزل كالمطر من عينها
الام: تماسكي يا ابنتي اوصيكي يا ابنتي فاعند وفاتي لا تبكي ادعي لي فقط وفالله ستتعايشين والله لن يتركك لاتقلقيني عليكي
فبدءت ندى بمسح دموعها حسناا يا امي
الام: عليكي بالقيام الآن فهناك امتحان في الغد مهم وعليكي الانتباه لدراستك ومستقبلك يجب عليكي تحقيق كل احلامك وان تسعي وراء كل ما تريدي تحقيقه.
ندى: اود ياامي البقاء بجوارك
الام: هيااا عليكي بالنهوض يا ابنتي
ندي تتحدث بداخلها وبأندهاش :لقد قالت لي هذا وهي تبتسم كيف ل امي تحمل كل هذا الالم والذكريات ومواجتهم بكل هذه القوه يجب عليا تحقيق كل ما تحلم بيه امي يجب عليا تحقيق ذاتي والسعي من اجل امي لطالما لحمت بذالك
لقد نسيت ان اعرفكم بنفسي..!
اسمي هو ندى وعمري اربعة عشر عاما اعيش مع والدتي في منزلنا
اما والدي فقد تركنا منذ ان ولدت تركنا وكان عمري حينها اربعة سنوات فأنا لا ارا والدي منذ هذه الحظة التي تركنا فيها وتعلقت بأمي كثيرا ومن هذا الوقت لم اترك امي ابدا
حتي وصلنا الي ان في يوم تعبت امي فاصتحبتها الي الدكتور وكنت اظن انها مصابه ببرد او ماشابه حتي الي ان اخبرني الدكتور ان والدتي اصيبت بمرض خطير ويجب عليها بالقيام في اسرع وقت بعملية خطيره لا توجب التأخير
لقد قال هذا وانا اقف لا اقدر علي الحركه فمن اين عليا القيام بهذه العمليه ونحن لا نملك شئ لقد كنا نعيش حياة يوميه لقد كانت امي موظفه حكوميه وكان مرتبها لا يكفي سوا قوت يومينا والملابس والاحتياجات التي يلزمها المنزل وحتي عندما بدءت دراستي كانت تعمل امي شغل اضافي لكي يتوفر المال
اعلم انه يدور بخواطرك انه لما لم اساعدها ؟؟! امي رفضت هذا فقد حاولت معاها مرارا وتكرار ولكنها رفضت وبشدة فطباع امي صعبه ولا يمكن ارتداؤها بسهولة فكانت عنيده جدا جداا فأمي شخصية عظيمه اعلم هذا وبشده
وفي ذات يوما
طرق احدا الباب
ندى: بالخارج..
ويطرق الباب بشده
ندي: من انت ولما تطرق الباب بهذا الشكل
والدها: ابتعدي من امامي ايتها الحمقاء ستجعلينني اقف هكذا كثيرا
دفعها وبقوه وذهب وجلس علي الكنبه واستلقاا
ندي بتعجب:ماذا تفعل ؟!.. فإن لم تخرج فسوف ابلغ عليك الشرطه
والدها: ظهر الغضب عليه وقام بدفعها علي الارض حتي نزفت دما وقال لها بكل غضب ستقومين بالإبلاغ عن والدك ياحمقاء
تعجبت ندى : والدي ..!