
كان الجميع غاضبين جدًا من هذا الرجل وتصرفاته المهملة، التي أدت إلى وفاة عدد كبير من السكان الأبرياء، لذلك كانت المطالبة بعقاب صارم له.
خلال جلسات المحاكمة، تم عرض كافة الأدلة والشهادات التي توضح مدى إهمال هذا الرجل وتقصيره في اتخاذ إجراءات السلامة الضرورية، كما تم الكشف عن سوابقه السابقة في الإهمال والتقصير.

بائعة الخضار الشجاعة…رحلة عائشة في مواجهة الظلم والانتصار

الميراث المسلوب: حكاية البنات المظلومات

الأخوات الأعداء: رحلة الغفران والخلاص بعد الخيانة
لم يكن هناك أي شك في إدانته، فقد ثبت بالدليل القاطع أن الحريق نشب بسبب إهماله المباشر وعدم مراعاته إلى أي معايير أمنية في المخبز الخاص به.
وبالفعل، قضت المحكمة بإدانة صاحب المخبز وحكمت عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، كما ألزمته بدفع تعويضات كبيرة لأسر الضحايا، لم تكن قادرة على استيعاب فقدان أحبابهم بهذه الطريقة المأساوية.
لم يكن هذا الحكم كافيًا للعديد من أهالي الضحايا، الذين كانوا يطالبون بعقوبة أشد، ولكن كان هذا أقصى ما يمكن للقضاء فرضه على المتسبب في هذه الكارثة.
بعد صدور الحكم، تم إغلاق المخبز نهائيًا وهدم المبنى الذي شهد الحريق، كما تم إصدار قوانين وتشريعات جديدة لتشديد الإجراءات الأمنية في المباني السكنية والمنشآت التجارية.
ولم تكن هذه الكارثة بلا فائدة. فقد أيقظت الجميع على ضرورة الإهتمام بالسلامة والحفاظ على الأرواح البشرية قبل أي اعتبار آخر، وأصبح الجميع أكثر حرصًا وانتباهًا لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث المروعة مرة أخرى.
بالنسبة لي، ظلت ذكرى ذلك اليوم المؤلم عالقة في ذهني، وأصبحت أكثر حرصًا على السلامة في كل مكان أذهب إليه، فلا أريد أن أشهد مرة أخرى مشهد الرعب والدمار الذي حدث في تلك العمارة.