
في أحد الأيام، اكتشف إدوارد أنه ليس الطفل الوحيد الذي نشأ بين الذئاب. بدأ يسمع أصواتًا غريبة في الليل تناديه باسمه الحقيقي، الاسم الذي لم يعرفه أحد من قبل. كانت تلك الأصوات تأتي من عمق الغابة، وكان يدرك أن هناك شيئًا ينتظره هناك، شيئًا قد يكشف له عن سر نشأته وحقيقته.
بدأت حالته الصحية تتدهور تدريجيًا، وأصبح يشعر بآلام غريبة. في عام 1895، عندما بلغ الخامسة والثلاثين من عمره، اكتشف الأطباء أنه مصاب بمرض السل. وبينما كان يرقد على فراش الموت، سمع إدوارد مرة أخرى تلك الأصوات التي نادته من الغابة. في تلك اللحظة الأخيرة، أدرك أنه لم يكن مجرد طفل تائه، بل كان جزءًا من لغز أكبر، لغز لم يكشف سره حتى في وفاته.

بائعة الورد

رحلة الاستكشاف …أسرار الحضارة المصرية القديمة

جبر الخواطر وعمل الخير ليسوا أفعال عابرة..بل هما القوة الحقيقية لتحول العالم
وبينما كان يتنفس أنفاسه الأخيرة، ظهر ضوء خافت في غرفته. كان هذا الضوء يأتي من الذئاب التي كانت ترقبه من بعيد، وكأنها جاءت لتودعه في رحلته الأخيرة. هكذا انتهت حياة إدوارد، تاركًا وراءه قصة مليئة بالأسرار والأساطير، قصة ستبقى محفورة في ذاكرة كل من عرفه.