
آدم نزل يدور على يارا ولقاها قاعدة مع أبوه وبيتفرجوا على مسرحية العيال كبرت وماسكة في ايدها طبق فشار كبير.
آدم استغرب من طريقة يارا، وازاي كانت بتعيط من شوية وفجأة بقت بتضحك عادي وتهزر.

نبض قلبي لأجلك (الجزء الخامس) للكاتبة لولا نور

حق رحيم (الجزء الثاني) للكاتب عمار عبد البديع

ليلة العمر الذهبية (الجزء 11) للكاتبة حنان حسن
راح قعد جنبهم، ولقاها بصتله بصة تريقة، وكان مفكرها هتصالحه، بس ميعرفش إن ده خلاص مستحيل يحصل تانى.
رأفت بتساؤل: صحيح يا يارا مش هتغيري هدومك؟
يارا: عندك حق يا بابا أنا مكنتش واخدة بالي، خلاص هطلع اغير أهو وجيالك بسرعة.
رأفت: ماشي يا حبيبتي متتأخريش، وخدي راحتك كده كده احنا قاعدين في البيت لوحدنا.
يارا هزت راسها، وطلعت تاخد شاور بسرعة ولبست لبس عادي وسرحت شعرها ودخلت الأوضة عشان تحط هدومها.
وأثناء ما هي كانت بتعمل كده شافت الرسالة والصورة لسه موجودين على الأرض فمسكت الصورة وحطيتها على الكومودينو.
وبعد كده بصت في الرسالة علشان تفتحها لإن الفضول كان هيموتها بس قررت ان هي تسيبها ومالهاش دعوة بأي حاجة تخص آدم، وحطتها جنب الصورة على الكومودينو.
خرجت من الأوضة، وراحت المطبخ وفتحت التلاجة علشان تشوف عصير أو أي حاجة يشربوها وهما بيتفرجوا على المسرحية، بس ملقتش أي حاجة واتفاجئت بآدم واقف وراها في المطبخ وبيتفرج عليها وبيتأملها.
في الناحية التانية..
يارا لما اتأخرت آدم كان عايز يعرف هي فين، ولما سمع صوتها في المطبخ استأذن ابوه عشان يطلع يشوفها بتعمل ايه.
وطلع وبص عليها ولقاها واقفة في المطبخ وشكلها جميل أوي.
كان كل ما يفوت وقت يارا كانت بتحلو أكتر في عين آدم.
فضل آدم يبصلها من فوق لتحت ويتأملها بهدوء، وعمال يبص على لبسها اللي كان مكون من بنطلون أبيض، وتيشرت مكتوب عليه I am crazy.
آدم فضل باصصلها شوية، ويارا مكنتش واخدة بالها وعمالة تدور على عصير، وبعد كده أخدت بالها وبصت لآدم اللي قرب منها وسألها: بتدوري على ايه؟
يارا بتوتر: أنا آسفة بجد، بس كنت بدور على عصير وملقيتش وقلت أنا اعمل عصير بنفسي.
بس مش عارفة مكان الفاكهة فين، وزي ما انت شايف عمالة ادور في المطبخ كله ومش لاقية.
آدم قرب منها بكل ثقة وقال: ما احنا مبنشيلش الفاكهة في التلاجة زي بقيت الناس.
يارا باستغراب: أمال بتشيلوها فين؟
آدم: ايه اللي يخلينا نشيل الفاكهة في التلاجة واحنا عندنا جنينه بره مليانة فواكه.
يارا: أول مرة تهزر بس مقبولة منك.
آدم: واهزر ليه تعالي شوفي بنفسك.
يارا كانت هتمشي ناحية الجنينة بتاعت البيت عشان تشوف الشجر، بس آدم فاجئها وفتح باب المطبخ الخلفي ووراها الشجر اللي موجود وراه.
يارا: بجد أنا مش مصدقة نفسي، في فعلًا عندكم شجر فواكه بره، أنا بحب أوي الحاجات دي.
وكملت كلامها بانبهار شديد: الله أكبر، بسم الله ما شاء الله، ايه الجمال ده، الله أكبر.
وكمان في خوخ، وكل أنواع الفواكه.
آدم: بس الخوخ دا لسه أخضر وصغير، وهي شجرة خوخ بلدي.
يارا: أنا بحب الخوخ أوي ممكن أخد منه.
وراحت ناحية الشجرة وطلعت عليها بهدوء، وبصلها آدم وهو مصدوم، لإنها كانت شبه طفلة صغيرة مجنونة.
يارا طلعت على الشجرة وفضلت تقطف الخوخ وترميه لآدم، وآدم كان بيمسكهم.
وبعد شوية خلصت، وقررت تنزل.
بس المفاجأة إن يارا طلع عندها فوبيا من الأماكن العالية، وبرغم كده طلعت الشجرة، وفي الأخر مكنتش عارفة هتنزل ازاي.
آدم كان واقف مستغرب ومش عارف ليه يارا مش راضية تنزل، ويارا كانت بدأت تحس بدوخة ومكنتش عارفة هتعمل ايه.
آدم: واقفة عندك ليه ما تنزلي.
يارا الصداع والدوخة كانوا زادوا عندها.
آدم وهو قلقان: ما تنزلي يا بنتي قاعدة عندك ليه؟
يارا بردوا مجاوبتش عليه، وآدم قلق عليها وساب الخوخ من ايده وبصلها، وفهم إنها خايفة وجالها صداع.
آدم بهدوء: يارا انزلي براحة أنا هنا متخافيش.
ويارا طبعًا عشان غبية ما أخدتش بالها ومسكت فرع كان ضعيف جدًا، ورمت عليه كل حملها، ومفاقتش غير وآدم بيقولها بصوت عالي: يارا خلي بالك.
يارا محسيتش بنفسها غير وهي في حضن آدم، وآدم كان غرقان في ريحتها وجمال خصلات شعرها.
فضلوا هما الاتنين في الوضعية دي لمدة دقايق، وبعد شوية يارا فاقت، ولقت آدم فوقيها وهي تحتيه، لإن آدم لما يارا وقعت مسكها وكان الجزع هيقع عليها فانزلها في الأرض بسرعة من كتر الخوف وقعد فوقيها من غير ما يقصد.