
بيبقوا مستغربين طبعا هو ازاي الغراب دا دخل الدولاب وهو مقفول فالوقت دا بيرن جرس الباب.
رضوي: اي بقي مين بيرن الجرس بقي.

هنا استفاقت سارة في المستشفى وجاءها اتصال هاتفي يخبرها بأن هذه الفتاة رقية ليست طفلة، بل هي فتاة تبلغ من العمر ثلاثة وثلاثون عام… ليلة مرعبة

بالتدريج دخل غرفة اخواته وخلص عليهم كلهم…… المذبحة

جسر الانتحار
محمد حسن: تلاقيه المندوب اللي جابلنا العفش ثواني هنزل انا افتحله.
رضوي: ماشي انا هتصل بمريم عشان احكيلها عالشقه.
محمد حسن: يادي ام مريم كلميها انا نازل للراجل.
ولما رضوي دخلت تتكلم في التليفون فالبلاكونه فا بتلاحظ ان سور البلكونه الحديد بيتحرك ومش ثابت في مكانه.
نرجع تاني لمحمد فكري كان نايم عادي وفجاه لقي التلفزيون اشتغل لوحده والصوت كان عالي اوي.
فا بيقفله وبيقفل كل الشبابيك بتاعة الشقه وكل الانوار وبيرجع عشان ينام تاني.
فا بيتخايل بنور خفيف بيجي في الصاله عمال ينور ويطفي.
وفي نفس الوقت عند محمد حسن و رضوي.
كان في حد بيحاول يفتح عليهم باب البلاكونه عليهم بس هم كانو نايمين ومش واخدين بالهم.
فا الصبح رضوي بتصحي من النوم بتخش المطبخ تعمل كوباية شاي وبتلقم الكوبايه ولما بتيجي تصب الكوبايه ومبتلاقيهاش في المكان اللي هي حطاها فيه.
فا بتستغرب وتقعد تدور عليها مبتلاقيهاش فا بتجهز كوبايه غيرها وبتعملها وتخش تكمل ترويق في الشقه شويه.
واول ما جت تدخل الاوضه هشان تصحي محمد فجأه لاقيت الباب اتقفل فوشهاا جامد لدرجة ان محمد صحي مخضوض وقام جري علي رضوي وخدها بالحضن عشان كانت بتعيط.
محمد حسن: متخافيش يحبيبني تلاقيه الهوا قفل الباب بس اهدي.
وبعدين رضوي بتنزل وتقابل مريم صاحبتها وبليل بيجهزلها محمد حسن العشا عشان يقعدو مع بعض قاعده رايقه سوا.
تاني يوم بيروح محمد حسن علي الشغل وبيقعد يرن عليه اخوه فكري كذا مره ومحمد مبيسمعش التليفون.
رضوي كانت في البيت قاعده بتشتغل علي اللاب توب بتعاها اونلاين.
وهي مركزه في الشغل فجأه لاقيت حد معدي من الصاله.
فا بتقوم عشان تشوف في ايه بتطلع الصاله مبتلاقيش حد فا سمعت صوت فالمطبخ بتدخل تبص في المطبخ مبتلاقيش حد وبتسمع الصوت في الاوضه التانيه فا بتخش الاوضه التانيه مبتلاقيش حد.
ودا كان محسسها ان في حد معاها في الشقه فا بتطلع الصاله بتلاقي باب الشقه مفتوح لوحده.
فجاه بتقع صورتها هي ومحمد علي الارض اللي كانت متعلقه علي الحيطه وبتتكسر.
فا بترجعها لمكانها وفجاه تلاقي وراها الخدامه اللي اسمها منه اللي كانت جايه تساعدها في الشقه.