
انقطع التيار مرة أخرى، ووجدتهم حولي في الحديقة.
ظللت أردد أية الكرسي حتى عاد التيار الكهربائي ثانية.

شعرت بحرارة هذه الانفاس في اذني، وكلام بلغة غريبة……… ليلة مرعبة في المقابر

أظهر أسنانه المرعبة، ظل يقترب من الفراش إلى أن أمسك قدم أختى الصغيرة ….. يا إلهي كيف تحول إلى حقيقة

ردت على المكالمه لقيت صوت غريب بيقولها ان مكنش لازم تولع النار … الحريق
استأذنت وذهبت إلى منزلي فأنا اشعر بالرعب.
قرأت أيات من القرآن الكريم وحاولت النوم.
نمت بامان الله.
عندما عدت في اليوم التالي لعملي كنت مرعوبا من تكرار ما حدث.
ولكن لم يصادفني هذا المنزل مرة ثانية.
قصة أخرى واقعية عن ثلاجة الموتى:
كان في واحدة حامل اسمها فاطمة عملت عملية قيصرية في أحد المستشفيات.
حكي التفاصيل بتاعت الحادثة أخو المتوفاة، قال انها كانت حامل بتوأم، وظهر عليها بعض المضاعفات بعد العملية القيصرية.
كما حكى أن أخته احتاجت أكياس دم ونقلت لها من دون أن يعرفوا هل تتوافق مع فصيلة دمها أم لا.
وقال أن ده كان السبب في أن حالتها الصحية تتدهور.
قال أنه لما شفها كانت غايبه عن الوعي والدكتور قال ان الاكسجين مبقاش يدخل لدماغها.
، وطلب منه أن ينقلها مستشفى كبيرة، وبعدها أدوا مهدئات وقالوالو مبقتش محتاجه حاجه.
بعدها بساعات ماتت، ، وحاول المسسؤولين في المستشفى أنهم يخفوا حقيقة وفاتها بسبب اكياس الدم الغير مناسبه.
سهل الاطباء اجراءات الدفن والاوراق ونقلوا جثتها لمنزلنا من أجل الدفن.
لكن أهلا متمسكون بإظهار حقيقة القصة لتنام آمنة في قبرها.
لذلك طلب الاهل التشريح الطبي للمتوفاة من أجل معرفة حقيقة ما أصابها.
وقالت المستشفى أن المتوفاة جتلهم في حالة متقدمة من الولادة، وكانت ظاهرة اطراف الطفل من مكان الولادة، وعملوا تحاليل مستعجلة بينت أن عندها فقر دم وده اللي خلاها لجئوا لاعطائها أكياس الدم.
وبينوا إن مكانش عندهم سرير للانعاش عشان يقوموا باللازم فالمسكينة راحت ضحية وهيا بتولد التوأم وبقيت في ثلاجة الموتى.