سمع همسا في اذنه من امراه تقول له احمد الله ان اخي رمسيس لم يعرف من انت… ما بعد النهاية الجزء الثاني

سمع همسا في اذنه من امراه تقول له احمد الله ان اخي رمسيس لم يعرف من انت… ما بعد النهاية الجزء الثاني

ومن سوء حظ سيرجي انه سمع صوت الفتاه رجل شرطي فبدا ملاحقت سيرجي  فهرع سيرجي وانطلق هاربا الى مناطق عشوائيه والحانات واماكن لا يعرفها ثم استقر في حاله مقتصده بالناس  على امل ان يضيع الشرطي.

وفعلا اضعه ثم انطلق وهو يلتقط انفاسه متعبا ويسمع فجاه صوت جميل هادئ يقول له هل اساعدك يا سيدي.

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةبائعة الورد

بائعة الورد

في أحد الأزقة الضيقة في قلب المدينة، كانت هناك بائعة ورد صغيرة تدعى سارة. كان عمرها لا يتجاوز الـ 25...

فينظر سيرجى الى مصدر الصوت  ويجد  امراه تنظر اليه ويقول لها نعم ارجوكي احضري لي كوبا من الشوكولاته فتنظر اليه وتبتسم وتقول طلبتك اوامر يا سيدي.

ويدخل سيرجي الى الحمام وهو في شده الخوف وجلس فى الداخل لكي ينسى ما كان فيه.

وفجاه يقطع حبل افكاره مره اخرى الرجل الشرطي ويدخل عليه فيشغل سيرجي شطافه الحمام لكي يبلل ملابس الشرطي  ويقفز سيرجي من النافذه خائفا.

وينطلق في شوارع المدينه وظل يبحث عن مكان يختبئ فيه حتى وجد حيا فقيرا دخل اليه فجلس.

سيرجي الى الرصيف وظل ينظر حوله حتى وجد مجتمعا يعيش فيه الفقراء والطبقه المتوسطه والطبقه العامله معا.

دخلت عليه سياره فخمه بها رجل غني وامراه وهذا الرجل من مصر يدعى رمسيس وامراته تدعى اسامة  وقال في نفسه ان الطبقه الفقيره لا يشعر بها الا الطبقه المتوسطه ولكن هؤلاء فقراء مرفهون.

ثم تحرك سيرجي وبدا بالبحث عن عمل ولكن تذكر انه لم ياتي هنا هنا للعمل ولكنه اتى ليبحث عن ابنه ابن المراه الغنيه الذي اغتصبها.

ووجد عملا كبواب في  في عماره كبيره وكانت ترأس هذه العماره  سيده كبيره في السن تبلغ  تبلغ 51 عام  وكانت تدعى بيكر على اسم زوجها وكانت هذه العماره ملكا لزوجها قبل ان يموت.

عرضت بيكر على سيرجي العمل وأرته المكان الذي سيعيش فيه وكانت عباره عن غرفه صغيره مترهله قديمه   وبها سرير ومطبخ صغير وبعض الاواني وحمام ضيق.

واخبرته السيده  بيكر ان  هذه ستكون غرفته الجديده  فحمد الله وشكرها  وبدا سيرجي العمل.

في يومه التالي تعرف على رجل عجوز  يدعى غرغوري وكان يعمل معه كل يوم وفي اثناء عملهم بدا يتحدثان  وساله سيرجي ذات مره   عن الرجل الغني الذي راه في السياره الفخمه ذات مره.

فاستغرب غرغوري من سؤاله ثم سكت قليلا وبعد ذلك قال له اظن انه ليس من هنا، وهو رجل ثرى  وعائلته ثريه.

وكان يعيش في الحي الذي بجانبنا ولكن اثناء غزوه الجيش الروسي قام احد الجنود باغتصاب اخته.

فتعجب سيرجي وقال له ما كان اسم اخته  فتعجب غرغوري وظن انه هو الجندي.

ولكن سيرجي اخبره لا تقلق يا رجل انا من اوكرانيا ولست من روسيا فتطمن الرجل وقال فعلا لقد شككت بك لا اعلم لماذا.

فأشعره سيرجي بالراحه وظن انه تخلص من تلك الورطه  وقال له الرجل لا باس اخبرك باسمها انها تدعى ماشا تعيش في شارع هنا تربى ابنها………….

admin
admin