
“إيه ده؟! الساعة بتقول 7:30 الصبح. طيب أنا كنت عايز أصحى على الساعة 8 عشان أروح على القطار. لازم أكون جاهز بسرعة!”
قمت من على السرير بسرعة ودخلت لحمام. غسلت وجهي بالماء البارد عشان أصحى أكتر. لبست هدومي بسرعة وجريت لحجرة الأكل عشان آخد فطار سريع.

الفتيات الأربع: رحلة صداقة وشجاعة في مواجهة التحديات

لقد قمت بفضيحتي لقد علمو اصحابي اننا نقوم بسرقة الناس وذهبو بعيدا عني……أمي

رحلة مليئة بالمغامرات في أرض العجائب…لتحقيق الخير وإحداث التغيير
“يا بختي، الفطار على السفرة جاهز. ماما عملت إيه؟! حتى سلقت بيضة وعملتلي ساندوتش جبنة. شكرًا يا مامتي!”
أكلت الفطار بسرعة وشربت فنجان القهوة على نفس السرعة. “الساعة بتقول 7:45، لازم أكون متوجه للمحطة دلوقتي.”
جريت للخارج وطلعت على التاكسي. “محطة القطارات بسرعة يا عم السواق!”
“حاضر يا باشا، هنوصل في 10 دقايق!”
في الطريق، كنت بحاول أبعد أي أفكار من دماغي عشان أركز على الوصول للمحطة في الوقت المناسب.
“طب يا عم، هتنزلني فين بالضبط؟ عايز أقف على البوابة مباشرة.”
“هنزلك قدام البوابة مباشرة يا سيدي. وصلنا المحطة.”
نزلت من التاكسي وجريت بسرعة للبوابة. “الساعة بتقول 8:00 تمام. أنا في الوقت المناسب.”
دخلت المحطة وبحثت عن رقم قطاري. “القطار رقم 305 على الرصيف 4. لازم أروح أسرع.”
جريت لرصيف 4 وركبت القطار في الوقت الأخير. “والنعمة، لحقت! كنت خايف أني ملحقش القطار.”
“عفوًا، هو ده مقعدك؟” سألني أحد الركاب في القطار.
“آه صح، ده مقعدي. شكرًا يا باشا.”
جلست بارتياح وتنفست بهدوء. “الحمد لله، لحقت القطار في الوقت المناسب. كنت خايف أوي ملحقش القطار النهاردة.”
وهكذا بدأت رحلتي في القطار بسلام، بعد أن صحيت بدري وركبته في الوقت المناسب. لا أعلم ماذا سينتظرني في هذا اليوم، لكن على الأقل بدأته بنجاح!
بينما كنت أجلس في القطار مرتاحًا، لاحظت أن هناك راكب آخر يحاول البحث عن مقعده.
“عذرًا، هل ممكن تساعدني أنا مش عارف مكان مقعدي؟” سألني الراكب بارتباك.
“طبعًا، أنا هساعدك. شايف اللوحة هناك؟ دي بتقول المقاعد والأرقام بتاعتها. شوف رقم مقعدك واتجه لهناك.”
“آه صح، أنا مقعدي رقم 17. شكرًا على المساعدة!” قال الراكب وابتسم لي.
“العفو، مفيش مشكلة. أنا كمان لسه جديد في القطارات، بس حاولت أساعدك قد ما أقدر.”
بدأ القطار في الحركة والخروج من المحطة. أنا كنت أراقب من النافذة المناظر الخلابة للطبيعة أثناء السفر.
فجأة، سمعت صوت ضجيج قادم من أحد المقاعد. التفت لأرى ما الذي يحدث.
“طب مش ممكن! أنا نسيت الملف بتاعي في البيت. ده هيخليني أتأخر على الشغل تاني!” صاح أحد الركاب بغضب.
“في إيه يا باشا؟ في مشكلة؟” سألته بحنكة.
“آه والله، نسيت الملف الهام بتاعي في البيت. دلوقتي مش عارف أعمل إيه، ده هيخلّيني أتأخر على الشغل!” رد عليّ وهو منزعج.
“طب خلاص، متزعلش. في حلول كتير ممكن تعملها. اتصل بالبيت ويجيبوه لك، أو حد من البيت يرفعه على الإيميل وتنزله أنت من هناك. بلاش تزعل كده، كل شيء هيبقى تمام إن شاء الله.”
“صحيح، أنا مكنتش فكرت في الحلول دي. شكرًا ليك يا صديقي، أنت فعلاً ساعدتني كتير.” قال الراكب وهو يبتسم بارتياح.
“العفو يا باشا، مفيش داعي للشكر. دي مجرد خطوات بسيطة ممكن تساعدك. المهم انك تهدأ دلوقتي وتركز على الوصول للشغل في الوقت المناسب.”
ابتسم لي الراكب مرة أخرى وانصرف إلى مقعده. أنا شعرت بارتياح أنني قدرت أساعده في حل مشكلته البسيطة. هكذا هي الحياة، مليئة بالمفاجآت والمشاكل الصغيرة التي يمكن حلها بسهولة إذا تعاملنا معها بهدوء وحكمة.
بعد أن ساعدت الراكب المنزعج في حل مشكلته، استريحت في مقعدي وواصلت النظر من خلال النافذة. فجأة، سمعت صوت ضجيج قادم من الخلف.
التفت لأرى ما الذي يحدث. لاحظت أن هناك امرأة تحمل طفلًا صغيرًا وتحاول إسكاته بينما الطفل يبكي بصوت مرتفع.
“يا خراشي! طب ده مش هيخلينا نستريح في السفر. ياريت لو حد يساعدها شوية” همست لنفسي بإحباط.
لم أستطع تجاهل البكاء المزعج، لذا قررت التدخل مرة أخرى.
“عذرًا سيدتي، هل ممكن أساعدك في شيء؟ أنا أرى أن الطفل مزعج شوية.”
نظرت إليّ المرأة بنظرة متوسلة وقالت: “والله يا سيدي، أنا مش عارفة أعمل إيه. ده طفلي الصغير وبيبكي من ساعة ما ركبنا القطار. مش عارفة أهديه خالص.”
“طب ما تجربي تأكليه شوية؟ أو تحاولي تلعبي معاه عشان تلهيه عن البكاء؟” قلت لها بصوت هادئ.
“صحيح، ممكن أحاول كده. شكرًا لك يا سيدي على اقتراحك.” ابتسمت لي المرأة وبدأت في إطعام الطفل وتهدئته.
بعد بضع دقائق، هدأ الطفل وبدأ في النوم. تنهدت المرأة بارتياح وقالت لي: “الحمد لله، نجحت في تهدئته. شكرًا لك مرة أخرى على مساعدتك.”
“العفو يا سيدتي، مجرد نصيحة بسيطة. أنا فرحان إنك نجحتي في إسكات الطفل وهو الآن نائم بسلام.”
ابتسمت المرأة لي مرة أخرى وأكملت رحلتها في القطار. أما أنا، قعدت انظر من النافذة وأفكر في هذه التجربة الجديدة في رحلتي.
كم هي الحياة مليئة بالمفاجآت والمشكلات الصغيرة التي يمكن حلها بالهدوء والحكمة! لقد شعرت بالرضا لأنني تمكنت من مساعدة هذه السيدة في تهدئة ابنها. هذا هو الأثر الذي نريد أن نتركه على الآخرين – المساعدة والدعم في لحظات الحاجة.
وهكذا استمرت رحلتي في القطار، مليئة بالتحديات الصغيرة والنجاحات البسيطة التي تجعل الحياة جميلة ومليئة بالمغامرات.