الحب الحقيقي… هو الحب الذي يجعلنا سعداء حقًا

الحب الحقيقي… هو الحب الذي يجعلنا سعداء حقًا

توفيت ليلى وهي في سن الشيخوخة، ودفنت ليلى بجوار قبر قيس، وحققت حلمها أخيرًا بأن تكون معه إلى الأبد.

كانت قصة ليلى وقيس قصة حب حقيقية وملهمة. كانت قصة عن الحب الذي يتغلب على كل الصعوبات، وعن الحب الذي يظل في القلب إلى الأبد.

قد يعجبك ايضا

وبعد دفن ليلى بجوار قبر قيس، زار عمر قبرهما كل يوم.  ويقرأوا لهما الشعر، ويتحدث إليهما كما لو كانا لا يزالان على قيد الحياة.

كان عمر يعرف أن ليلى وقيس كانا عاشقين حقيقيين، وأنهما كانا يستحقان أن يكونا معًا إلى الأبد، وذات يوم، بينما كان عمر يزور قبر ليلى وقيس، رأى شابًا وفتاة يقفان بجانب القبر. كان الشاب والفتاة يبكيان، وكان واضحًا أنهما حزينان للغاية.

اقترب عمر من الشاب والفتاة وسألهما عن سبب حزنهما. أخبره الشاب والفتاة أنهما اسمهما “جميل” و” بثينة”، وأنهما كانا تلميذين لقيس.

وقال جميل وبثينة لعمر أنهما كانا يحبان شعر قيس كثيرًا، وأنهما كانا يزوران قبره كل يوم لقراءة شعره والتأمل في حياته.

كما أخبر عمر جميل وبثينة عن قصة حب ليلى وقيس، وكيف أنهما ظلا مخلصين لبعضهما البعض حتى بعد وفاتهما. تأثر جميل وبثينة كثيرًا بقصة ليلى وقيس، وأصبحا صديقين مقربين لعمر.

وكان جميل وبثينة شابين طيبين القلب ومهتمين، وكانا دائمًا يزوران عمر ويعتنون به. كان جميل وبثينة بمثابة أحفاد لعمر، وكان يسعده أن يكون له أشخاص يهتمون به.

وعاش عمر وجميل وبثينة معًا في سلام ووئام حتى توفي عمر وهو في سن الشيخوخة، ودفن عمر بجوار قبري ليلى وقيس، وحقق حلمه أخيرًا بأن يكون معهما إلى الأبد.

كانت قصة ليلى وقيس وجميل وبثينة قصة حب حقيقية وملهمة. كانت قصة عن الحب الذي يتغلب على كل الصعوبات، وعن الحب الذي يظل في القلب إلى الأبد.

 

admin
admin