
جاك أصبح مضطربًا ومتوترًا. لم يعد قادرًا على الشعور بالأمان أو الاسترخاء. كان دائمًا على حذر، مترقبًا أي ظهور محتمل لسارة.
وفي إحدى الليالي، عاد الصوت الخافت يناديه مرة أخرى. “جاك… جاك…”

رحلة سحرية في عالم الصيام والتواصل مع الله…رمضان كريم

العقل السليم في الجسم السليم…تحول وادي الشمس إلى مجتمع صحي نشيط

الذكاء الاصطناعي: نعمة أم نقمة؟
تجمد جاك في مكانه، قلبه ينبض بعنف. هل ستظهر سارة مرة أخرى؟ ماذا ستفعل به هذه المرة؟
جاك شعر بالخوف والقلق يسيطران عليه. لا يعرف ما الذي ينتظره في المستقبل. هل سينجو في النهاية أم سيكون مصيره الجنون والموت بسبب هذا الوجود الغامض؟
ستكون رحلة جاك مليئة بالمزيد من التحديات والمفاجآت الغامضة. هل سيتمكن من التخلص من هذا الكائن الخارق للطبيعة أم سيبقى محاصرًا في قبضته إلى الأبد؟
جاك كان في حالة ذعر وقلق شديدين عندما سمع الصوت الخافت يناديه مرة أخرى: “جاك… جاك…”
تجمد في مكانه وقلبه ينبض بعنف، وبدأت الصورة الشبحية لسارة تتشكل أمامه ببطء. كانت تقترب منه بحركات بطيئة ومخيفة.
“لماذا أنت هنا مرة أخرى؟ ماذا تريدين مني هذه المرة؟” سأل جاك بصوت مرتعش.
ابتسمت سارة ببرود وقالت: “أنا هنا لأكون معك إلى الأبد يا حبيبي. لقد عدت كما وعدتك.”
جاك محاول الفرار، لكن كان شلولًا كالمسخ. لم يستطع التحرك أو النطق بكلمة. كان مسحورًا بقوة سارة الغامضة.
امتدت سارة ببطء وحاولت ملامسة وجه جاك. شعر جاك ببرودة غامضة تسري في جسده. كان مصدومًا ومرتبكًا.
“لا تخف عزيزي. نحن سنكون معًا إلى الأبد.” همست سارة بصوت خافت.
جاك شعر وكأنه يغرق في بحر من الرعب والغموض. لم يعد قادرًا على التمييز بين الحقيقة والوهم. كل شيء حوله بات مشوشًا وغامضًا.
فجأة، بدأت صورة سارة تتلاشى شيئًا فشيئًا حتى اختفت تمامًا. تنفس جاك بصعوبة، وهو يحاول استعادة توازنه.
في اليوم التالي، قرر جاك أن يستشير طبيبًا نفسيًا. لكن الطبيب لم يكن قادرًا على تفسير ما حدث له. اقترح أن يخضع لبعض الفحوصات النفسية.
جاك لم يكن مقتنعًا. كان متأكدًا من أن ما حدث له حقيقي وليس مجرد وهم. قرر أن يحقق بنفسه في الأمر.