
تسللت للغرفة، ووقفت بجانب السرير، وبعدها مددت يدي وقمت بلفها بين رقبتها. ولكن عندما حاولت أن أقبضها سمعت صوت بداخلي يمنعني عن القيام بهذا، فقمت بالخروج من الغرفة بهدوء.
سار اليوم بشكل عادي إلى أن وجدت زوجة صاحب القصر التي كانت تتمتع بشعر أحمر. ولكن الحجاب مغطي غالبية شعرها لذلك الأمر لا يشعرني بالاستفزاز والغضب مثل ما أشعر تجاه الفتاة الصغيرة.

عيناها مخيفتان، وهي تنظر إلى، شعرت بقشعريره كبيرة في كامل جسدي .. ظننت أنها النهاية

شعرت بحرارة هذه الانفاس في اذني، وكلام بلغة غريبة……… ليلة مرعبة في المقابر

إما أن تموتوا أنتم الخمسة أو تكتشفوا العدو للنجاة … المغامرة تبدأ بهذه الكلمات المرعبة
ذهب الزوج للعمل، والأم دخلت للاستحمام، وعندما طلبت مني منشفة وأنا أعطيها لها شعرت بصوت بداخلي يطلب مني قتلها فقمت بالضغط على رقبتها، وأجبرتها على إنزال رأسها في الماء وكنت أشعر بسلام نفسي كلما قلت نبضاتها، وفجأة…
ظهرت فقاقيع التنفس في الماء، وتوقف نبض قلبها وماتت بين يدي، وتأكدت من ذلك، بعدها شعرت بالخوف، وسرت في جميع أنحاء الحمام لا أعرف ماذا أفعل كيف يمكنني أن أخفي جثة إمرأة في الثلاثينيات من عمرها.
قمت بلفها بسجاد الحمام، ودفنتها في الحديقة، وفجأة وجدت الفتاة أمامي تسألني ما الذي أدفنه، هل هذا هو الكنز السري الذي لا أرغب أن يكتشفه أحد؟، نظرت إليها ثواني، وتابعت بعدها الدفن والردم.
عاد الزوج من عمله، وظل يبحث عن زوجته لا يجد لها أثر، فاستغللت انشغاله مع الشرطة، وطلبت منه أن أصحب ابنته الصغيرة في نزهة، فوافق.
حملت الفتاة على رقبتي، ومررنا ببئر قريب وفجأة بادر إلى ذهني ……….
نعم إنه ما تتوقعون أريدها ميته، فقمت بإلقائها في البئر، ورجعت للمنزل كأن شيئا لم يكن، بعد ذلك عند عودتي تم إلقاء القبض علي، وسألني المحقق خلال التحقيق لماذا قتلتها؟ قلت لم أكن أنا من قتلها أنه شعرها الأحمر.