
في مدينة نيويورك الصاخبة، حيث ناطحات السحاب تخترق السماء والناس يتدفقون في الشوارع، حيث وقعت ج-ري-م-ة مروعة هزت المدينة حتى أصلها.
كانت الضحية. فتاة شابة تدعى، ليزا. قد عُثر عليها. م-ق-ت-و-ل-ة. في شقتها. كانت قد تعرضت للطعن حتى ال-م-و-ت، وكان مسرح ال-ج-ري-م-ة مليئًا بالأدلة المتضاربة.

العقل السليم في الجسم السليم…تحول وادي الشمس إلى مجتمع صحي نشيط

يا ليت الشباب يعود يومًا

بائعة الخضار الشجاعة…رحلة عائشة في مواجهة الظلم والانتصار
تولى المحقق المخضرم جاك مورغان القضية، وكان مصممًا على العثور على ق-ا-ت-ل ليزا وتقديمه إلى العدالة.
حيث بدأ جاك تحقيقه باستجواب جيران ليزا وأصدقائها وعائلتها. ولكن كل شخص كان لديه قصة مختلفة ليرويها، وكان من الصعب معرفة من يقول الحقيقة.
مع مرور الوقت، بدأ جاك يركز على صديق ليزا السابق، ديفيد. كان لدى ديفيد تاريخ من الع-ن-ف، وكان قد هدد ليزا في الماضي.
ثم واجه جاك ديفيد، ولكنه أنكر أي تورط في ج-ري-م-ة ال-ق-ت-ل. ومع ذلك، وجد جاك أدلة تربط ديفيد بالج-ري-مة، بما في ذلك بصماته على سكين الق-ت-ل.
وأُلقي القبض على ديفيد. واتُهم بق-ت-ل ليزا. وبعد ذلك، قدم جاك أدلة دامغة ضد ديفيد في المحكمة، بما في ذلك شهادة شهود العيان وأدلة الطب الشرعي.
حُكم على ديفيد. بالسجن مدى الحياة. دون إمكانية الإفراج عنه. وأشاد الناس في نيويورك بجاك لعمله الشاق وتصميمه على تحقيق العدالة لليزا وعائلتها.
كما أصبحت قضية ليزا تذكيرًا مأساويًا بخطر ال-ع-ن-ف المنزلي، وأهمية التحدث عندما يكون المرء في خطر. كما أظهرت القضية مهارات جاك مورغان الاستثنائية كمحقق، وتصميمه على جعل مدينة نيويورك مكانًا أكثر أمانًا للجميع. وبعد إدانة ديفيد،…